رمز الخبر: ۱۰۱۶۲
تأريخ النشر: ۲۸ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۶:۴۳
بعد تسعة أيام من دخوله إلى مدينة الموصل مركز محافظة نينوى العراقية، إنسحب اليوم الأربعاء تنظيم داعش المسلح من شوارع المدينة وسحب "وثيقة المدنية" التي تضم أحكاماً

سحب تنظيم داعش، اليوم الأربعاء، "وثيقة المدنية" التي تضم أحكاماً وعقوبات لمخالفيه، وفيما غادر مقاتلوه العرب شوارع المدينة، أكد شهود عيان على أن وجود مسلحي داعش في المدينة "قليل جدا"، وسط "تذمر" شعبي من الأوضاع في المدينة بسبب "انقطاع الكهرباء والماء"، ومطالبات من الأهالي بتدخل الجيش "لإعادة الأمن للموصل".

وقال شهود عيان من أهالي الموصل في حديث لموقع عراقي، إن "تنظيم داعش قام، صباح اليوم، بسحب وثيقة المدينة التي أصدرها في الـ13 من شهر حزيران الحالي، والتي تضم تحذيرات وأحكاماً تعاقب مخالفيه بقسوة في حالة عدم تنفيذ تعليماته تصل بعض منها إلى قطع الرؤوس"، عازيا السبب إلى "عدم ملائمة الوثيقة الحياة في الموصل وأنهم تعجلوا في إصدارها".

 

وأضاف الشهود أن "مسلحي تنظيم داعش من العرب الجنسية، غادروا المدينة بشكل نهائي وتولى زمام الأمور عناصر التنظيم أشخاص بدوا أنهم من القرى المجاورة للموصل وهؤلاء ليست لديهم أية خبرة في إدارة أمور المدينة كونهم يعيشون في القرى والأرياف"، لافتين إلى أن "جميع المؤسسات الحكومية مغلقة ما عدا البلدية والصحة".

وتابع شهود العيان أن "وجود عناصر التنظيم في المدينة انخفض بشكل كبير حيث لا يشاهد سوى عدد قليل منهم يتجولون في سيارة او سيارتين"، مشيرا إلى أن "المؤسسات الحكومية وخاصة البنوك خالية في الوقت الحالي من اي حراسة سواء من عناصر تنظيم داعش أم اية جهة أخرى".

وأكد شهود العيان على أن "الكثير من اهالي مدينة الموصل غاضبين بسبب الممارسات التي يقوم بها عناصر تنظيم داعش"، مبينين أن "المدينة تعاني ظروفاً صعبة بعد انقطاع الطاقة الكهربائية والماء عن المدينة منذ ثلاثة ايام وامتناع أصحاب المولدات الأهلية عن تشغيلها بسبب انعدام الوقود".

ونقل شهود العيان عن بعض اهالي مدينة الموصل "دعوتهم لدخول قوات الجيش وتخليص المدينة من سيطرة تنظيم داعش وعودة الحياة اليها".

وفرض تنظيم داعش سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10 حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش،  إلى محافظتي صلاح الدين وكركوك.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :