رمز الخبر: ۱۰۱۴۲
تأريخ النشر: ۲۶ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۹:۵۷
بولتن نيوز الإخباري يناقش
بمعنى أن كردستان العراق سيكون هدفهم القادم. هنا يجب أن لا ننسى أن هذا التواطؤ يجري وكما جرى في

في زيارة استمرت ثلاث ساعات، أجرى رئيس حكومة إقليم كردستان العراق محادثات مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني بشأن التطورات الجارية في العراق.

لم تكن تجربة الأكراد تنحصر على التعاطي الحالي مع الجماعات المتطرفة في العراق، إذ كانوا قد واجهوا هجمات التكفيريين حتى قبل النظام البعثي البائد في العراق، حيث قاموا بارتكاب المجازر بحق قوات البيشمركة الكردية. اليوم ومرة أخرى نرى انتشارا للعناصر المتطرفة التكفيرية في المناطق الحدودية مع إقليم كردستان العراق وإن كانوا يزعمون بأنهم لا يصطدمون بالأكراد والقوات البيشمركة الكردية. لكنهم كانوا قد قالوا في الفترة الماضية أنهم قد أنشأوا الإمارة الإسلامية الكردية ، بمعنى أن كردستان العراق سيكون هدفهم القادم. هنا يجب أن لا ننسى أن هذا التواطؤ يجري وكما جرى في سوريا بالتعاون مع بعض الدول المجاورة.

بالإضافة إلى ذلك، لابد من الإعتراف بأن التحالف الكردي الشيعي قد تقوض في ظل الخلاف بشأن الولاية الثالثة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وللأسف لم تتمكن الجمهورية الإسلامية من تخفيف هذا الخلاف. الحقيقة أن إذا كان الأكراد يسيطرون اليوم على بعض المناطق الكردية، فإنهم يعلمون أن خلافات الأكراد في العراق هي مع العرب السنة، أكثر مما تكون مع العرب الشيعة الذين يجاورون الأكراد واليوم نراهم يتخذون موقفا ضد المالكي وسوف يكونون غدا ضد حكومة إقليم كردستان العراق. من جهة أخرى، فإن انتشار الجماعات الإرهابية بالقرب من المناطق الكردية في العراق سوف يثير دوما مخاوف وقلق الأكراد بشأن هجماتهم المباغتة والمحتملة ضد الأكراد. وبالطبع أن هذه الجماعات في المرحلة الحالية أيضا قاموا بشن هجمات على الإقليم كان أبرزها الهجوم الانتحاري على دائرة الأمن الكردية في أربيل.

وفي كل الأحوال، فإن على بعض التيارات والأحزاب الكردية أن لا ترتكب خطأ استراتيجيا كي تنتقم من المالكي. فلابد من حل الخلافات بين الأكراد والحكومة المركزية فورا، لأن الشعب العراقي بأسره سيدفع الثمن وهذا يتعارض مع رؤية الأكراد الذين يؤمنون بمنطقة مستقرة وهادئة. بإمكان الأكراد والشيعة أن يتعاونوا في مكافحة الإرهاب وإن الجهود الإيرانية تصب في هذا السياق. يجب احتواء المحاولات بشأن عمليات القتل والإغتيال في إقليم كردستان العراق، لاسيما وأن الأجهزة الأمنية لبعض الدول المجاورة للعراق يريدون أن يستغلوا داعش لتحقيق مآربهم في العراق.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :