رمز الخبر: ۱۰۱۳۵
تأريخ النشر: ۲۶ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۶:۳۰
تبدّلت الظروف منذ بداية المعركة. حينها شنّ المسلحون معركة الأنفال على أربع جبهات هي ريف اللاذقية الشمالي

دخل الجيش السوري كسب ليستكمل السيطرة على ريف اللاذقية الشمالي. تأتي أهمية  كسب الاستراتيجية كونها المعبر الأخير لسوريا مع تركيا وتعتبر بوابة الساحل.

أنهى  ما حققته المجموعات المسلحة من تقدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية في تلك المنطقة بعد أن انسحب عناصرها باتجاه جبل التركمان بعد تكبدهم خسائر قاربت الألف قتيل.

وحلب وإدلب والقنيطرة. جاء ذلك مباشرة بعد دخول الجيش السوري القلمون.

المفاجأة الأكبر في المعركة تمثّلت بدخول أنقرة عنصراً مؤثراً في المعارك بعد إسقاط سلاح الجو التركي طائرة سورية باعتراف رئيس الحكومة التركي.

وقتها كان رجب طيب أردوغان يخوض معارك شرسة أخرى في الانتخابات البلدية بعد أن فتحت بوجهه أزمة فضائح الفساد الشهيرة.

وقتذاك تحدّثت معلومات عن اشتراط الاستخبارات التركية خروج داعش من تلك المنطقة. أخرج التنظيم وقاد المعركة فصائل أنصار الشام وشام الإسلام وجنود الشام.

متغيرات كثيرة ستنتج عن استعادة الجيش السيطرة على مناطق ريف اللاذقية الشمالي.

الحكومة السورية ستعيد نشر قواتها عند الحدود التركية ما يعني إغلاق خط تماس ساخن كان يهدد بفتح حرب بين الطرفين. كذلك خسرت المجموعات المسلحة أول منفذ بحري وصلت إليه وبالتالي فقدت نقطة انطلاق مقاتليها من أجل السيطرة على منطقة الساحل، ونقل المعارك إليها. يضاف إلى ذلك إعادة تأمين النظام لأماكنه الحصينة والتفرّغ للجبهات الأخرى بعد طرد المسلحين.

هكذا إذاً بدأت معركة ريف اللاذقية على نحو مفاجئ وانتهت بالطريقة نفسها، لتفتح باباً كبيراً للتساؤلات حول ظروفها وأهدافها الحقيقية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :