رمز الخبر: ۱۰۱۲۳
تأريخ النشر: ۲۶ خرداد ۱۳۹۳ - ۰۰:۰۲
وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين ان قضية الشهيد العبار لوحدثت في بلد يحترم حقوق الإنسان وتحترم فيه السلطة إرادة وحقوق شعبها ويعيش ولو هامش بسيط من الديمقراطية،

يكمل الشهيد البحريني الذي قتل بأسلحة قوات النظام عبدالعزيز العبّار (27 عاما) اليوم الأثنين 15 يونيو 2014 يومه الستين وجثته رهينة الإحتجاز التعسفي بسبب تعسف النظام وتعنته برفض كتابة السبب الحقيقي لمقتله، وبهدف إفلات قاتليه من العقاب.

ويستغل النظام السلطة والصلاحيات من أجل إفلات قاتل الشهيد من العقاب من خلال عدم كتابة سبب حقيقي للوفاة لتفويت الفرصة على ذويه لمحاكمة قتلة الشهيد، وهي المنهجية التي يسير عليها النظام مع كل القتلة من قواته ومنتسبيه الذين أزهقوا أرواح أكثر من 130 شهيداً خلال السنوات الثلاث الماضية.

ويؤكد عدم كتابة السبب الحقيقي للوفاة تواطؤ جهات رسمية عديدة في الجريمة، من خلال القتل أولاً ومن ثم محاولة اخفاء القاتل وتزوير شهادة الوفاة وعدم محاسبة المجرمين، الامر الذي يحث على التساؤول عن دور الجهات التابعة للنظام التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، مثل المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أو الأمانة العامة للتظلمات أو وحدة التحقيق الخاصة، وأين دور محاكم النظام والنيابة العامة التي تنشط في محاكمات الرأي والضمير للمعارضين وتقوم بإصدار الأحكام الانتقامية القاسية بحقهم.

وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين ان قضية الشهيد العبار لوحدثت في بلد يحترم حقوق الإنسان وتحترم فيه السلطة إرادة وحقوق شعبها ويعيش ولو هامش بسيط من الديمقراطية، لأسقطت هذه القضية الحكومة وأعادت ترتيب المشهد لصالح أمن الوطن والمواطنين، ولكن حدوثها في البحرين وهي عاصمة التعذيب والإنتهاكات والقتل والبطش يؤكد من جديد أن البحرين تعيش أوضاعاً حقوقية مأساوية، ويشارك النظام في المسؤولية أصدقائه وحلفاءه ممن يوفرون له الدعم والغطاء لإستمراره في انتهاكاته ضد حقوق الإنسان.

وشددت الوفاق على أن الشهيد العبّار ظلامة عميقة من ظلامات شعب البحرين، على يد النظام الذي يتفنن في إيذاء الشعب، ويستنفذ كل إمكانياته من أجل إرهاق الوطن بانتهاكات وجرائم حقوق الإنسان.

ولفتت إلى أن الشهيد العبار ظلمته السلطة عدة مرات ولم يكن قتله هو العنوان الوحيد لظلامته، وإنما عند احتجاز جثمانه أيضا وتعطيل دفنه والامتناع عن كتابة أسباب مقتله في شهادة الوفاة تعنتنا، وزيادة معاناة ذويه وأطفاله.

وأشارت الوفاق إلى أن هذه الظلامة برسم المجتمع الدولي وبرسم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي يجتمع في جنيف لمناقشة انتهاكات حقوق الإنسان في كل البلدان ومنها البحرين، ولينظر ويرى حجم المآسي الإنسانية التي يقوم بها النظام بحق شعبه، انطلاقاً من عجزه عن التعايش مع الشعب واستعدائه في كل شئ واستباحة حقوقه.

واستشهد الشهيد الشاب عبدالعزيز موسى العبار (27 عاماً) استشهد فجر يوم الجمعة 18 أبريل 2014م، وذلك بعد إصابته من قبل قوات الأمن البحرينية بمقذوف ناري أصابه بشكل مباشر في منطقة الرأس في 23 فبراير 2014.

وكانت 16 منظمة حقوقية تقدمت برسالة شكوى عاجلة إلى المقرر الأممي الخاص المعني بحالات الإعدام بلا محاكمة أو الإعدام التعسفي  السيد كريستوف هينز حول قضية المواطن البحريني عبد العزيز العبار.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :