رمز الخبر: ۱۰۱۲۲
تأريخ النشر: ۲۵ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۶:۲۳
في أحدث التطورات في الأزمة العراقية، بادرت قوات البيشمركة الكردية بنصب أبراج للمراقبة ونقاط عسكرية على

في أحدث التطورات في الأزمة العراقية، بادرت قوات البيشمركة الكردية بنصب أبراج للمراقبة ونقاط عسكرية على مداخل الموصل مركز محافظة نينوى العراقية.

وأفادت وسائل الإعلام العراقية أن هذه الخطوة تأتي فيما رفضت قوات البيشمركة الكردية الخروج من المناطق التي دخلت إليها، بحجة عدم الثقة بقدرة الجيش على السيطرة على الوضع في تلك المدن والمناطق.

ودخلت عناصر من البيشمركة الكردية إلى محافظة نينوى العراقية بعد أن تمكن داعش من السيطرة عليها في الأيام القليلة الماضية.

إلى ذلك، اكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، الاحد، أن سرقة اسلحة ومعدات الجيش العراقي من قبل البيشمركة هي وصمة عار في جبين حكومة اقليم كردستان، معتبرة الامر اثبات لتورط الكرد بالمؤامرة لاسقاط الموصل واحتلال كركوك، فيما شددت أن احلام رئيس الاقليم مسعود البارزاني في تقسيم العراق واحتلال اجزاء منه لن تتحقق.

وقالت الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "شيء مخجل ماقامت به قوات البيشمركة من سرقة اسلحة ومعدات الجيش العراقي في كركوك وهذا يذكرنا بسرقتهم لاسلحة الجيش العراقي في عام ٢٠٠٣"، مبينة ان "هذا التصرف والتسبب باستشهاد عدد من الجنود والضباط رفضوا تسليم اسلحتهم هو وصمة عار في جبين حكومة اقليم كردستان".

واضافت الفتلاوي أن "هذا يثبت تورط الاكراد بالمؤامرة لاسقاط الموصل واحتلال كركوك"، مؤكدة انه "من المخجل ان نتعامل مع سراق فقياداتهم يسرقون النفط من العراق والبيشمركة يسرقون السلاح".

وتابعت الفتلاوي "اقول لهم التاريخ سيلعنكم وسيتذكر ذلك كل العراقيين والعراق سيتعافى ويعود أقوى"، مشيرة الى انه "سنكشف كل اطراف المؤامرة القذرة ضد العراق ولن تتحقق احلام رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني في تقسيم العراق واحتلال اجزاء منه".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم الإرهابي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :