رمز الخبر: ۱۰۱۲۰
تأريخ النشر: ۲۵ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۵:۱۳
اندلعت اشتباكات طاحنة بين الجيش العراقي وعناصر من تنظيم داعش المسلح في محافظة نينوى، فيما سيطر مسلحو داعش على بلدة في تكريت وقاموا بـ

افاد مصدر امني بمحافظة نينوى، الاحد، بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات الجيش ومسلحي تنظيم "داعش" في قضاء تلعفر غرب المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "قوات الجيش وبمساندة العشائر في قضاء تلعفر غرب الموصل، اشتبكت، اليوم، مع مسلحي تنظيم داعش".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "هذه الاشتباكات لا تزال مستمرة"، مشيرا الى ان "الحصيلة لم تعرف لغاية الان".

وشهد قضاء تلعفر في محافظة نينوى، اليوم الاحد (15 حزيران 2014)، مقتل خمسة اشخاص واصابة 35 اخرين بسقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من القضاء.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم الإرهابي.

في غضون ذلك، سيطر مسلحو تنظيم (داعش)، اليوم الأحد، على ناحية يثرب، جنوبي تكريت، في محافظة صلاح الدين، وفيما طالبوا عناصر الشرطة البالغ عددهم 500 عنصر بـ"إعلان البراءة من القوات الأمنية"، فخخوا الطرق العامة المؤدية إلى الناحية بعبوات ناسفة "تحسبا لمهاجمتهم من قبل القوات الامنية".

وقال شهود عيان إن "مسلحين من عناصر تنظيم (داعش) سيطروا منذ، ليل أمس، على ناحية يثرب،( 15 كم جنوب ي قضاء بلد، 80 كم جنوب تكريت)، بشكل كامل"، مبينين، أن "عناصر التنظيم طالبوا بحضور منتسبي عناصر الشرطة البالغ عددهم 500 عنصر إلى مقرهم لإعلان التوبة والبراءة من العمل في القوات الأمنية".

 

وأضاف شهود العيان، أن "المسلحين زرعوا الطرق العامة ومداخل ومخارج الناحية بعبوات ناسفة لاستهداف القوات الامنية في حال مهاجمتهم"، مؤكدين على أن "العشرات من الأسر نزحت باتجاه قضاء الضلوعية وبعض المناطق الأمنة في المحافظة خوفا من حصول اشتباكات بين عناصر التنظيم والقوات الأمنية".

وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا اعلن، امس السبت،( 14 حزيران 2014)، عن أن القوات المسلحة "تسلمت زمام المبادرة" للقيام بعمليات نوعية في مختلف قواطع العمليات، واكد على أن اغلب المدن في صلاح الدين "تحت سيطرة القوات الأمنية بالكامل"، ".

يذكر أن تنظيم (داعش) فرض في (11 حزيران 2014)، سيطرته بشكل كامل على مدينة تكريت،( 170 كم شمال بغداد)، وقضاء الدور، شرقي المدينة، مسقط رأس عزة الدوري، من دون قتال، وقضاء الشرقاط،( 120 كم شمال تكريت)، فيما تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية،( 100 كم جنوب تكريت).

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :