رمز الخبر: ۱۰۱۰۷
تأريخ النشر: ۲۴ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۶:۱۵
أكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي،من مدينة سامراء بدء عملية تطهير المدن لإخراج عناصر داعش من ...

أكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، ان أعداء العراق من التكفيريين وداعش  اذا كانوا قد ألبسوا المعركة ثوباً طائفياً، فنحن سنلبس ثوباً وطنياً وحدوياً، سنشترك به جميعاً، مشيرا الى ان استجابة ابناء الشعب لفتوى المرجعية وموقف السياسيين الموحد مؤشر يدل على لحمة العراقيين.

وذكر بيان لمكتب المالكي حصلت "المسلة" على نسخة منه، ان "رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ترأس مساء امس إجتماعاً لقيادة عمليات سامراء خلال زيارته لها للإطلاع على آخر التطورات في محافظة صلاح الدين والإطمئنان على سير الحياة فيها".

واوعز المالكي بـ"حفظ الامن والإستقرار وسلامة المواطنين في المحافظة والتصدي للإرهاب والتحلي بأعلى درجات اليقظة والإنتباه لتفويت الفرصة على أعداء العراق".

وقال القائد العام للقوات المسلحة إن "المقاتل العراقي معروف بشجاعته وبسالته ، وما عرف عنه في يوم أنه مهزوم أو تارك لموقعه ، وان ما جرى في الموصل هو مؤامرة وتواطؤ" مشيرا الى ان "ما يحصل اليوم هو ردة فعل طبيعية عندما نجد أبناء الشعب العراقي يتوافدون متطوعين للدفاع عن بلدهم، وهذه هي ردة الفعل الحقيقية فلو تحولت رؤسنا إلى قنابل لما توقفنا حتى ننهي وجود هؤلاء الإرهابيين في العراق ، ولو تحولت أجسادنا إلى مسارات للدبابات والسيارات لما توقفنا عن هدفنا".

واضاف المالكي ان "ما ظهر عليه أبناء الشعب عندما تطوعوا بأعداد كبيرة جداً دفاعاً عن الوطن، بعد فتوى المرجعية العليا بالجهاد وجعله واجباً كفائياً، اضافة إلى الموقف الموحد من قبل السياسيين والقوى الوطنية إلى جانب الجيش والشرطة، مؤشراً يدل على لحمة العراقيين"، مؤكدا ان "منح مجلس الوزراء رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة صلاحيات غير محدودة، ستمكنه من طرد هؤلاء من كل شبر من أرض العراق، بلد المقدسات الذي لايمكن أن تدنسه عصابات داعش ".

واكد القائد العام للقوات المسلحة "إذا كان أعداء العراق من التكفيريين وداعش قد ألبسوا المعركة ثوباً طائفياً، فنحن سنلبس ثوباً وطنياً وحدوياً، سنشترك به جميعاً، مشيرا الى ان "العالم اليوم يصطف معنا تثميناً لدورنا وموقفنا في مواجهة الإرهاب، مدركين ان الخطر أصبح يهدد المنطقة والعالم".

وأشاد المالكي "بدور القوات المسلحة ووالاجهزة الأمنية"، داعياً إلى "زيادة التعاون مع أبناء مدينة سامراء من أجل بسط الإستقرار في عموم المحافظة".

 وتابع البيان ان رئيس الوزراء أدى مراسم زيارة الإمامين العسكريين (عليهما السلام)، وشارك الزائرين إحتفالهم بمناسبة ولادة الإمام المهدي ، مهنئا "جميع المسلمين بهذه المناسبة الكريمة"، داعيا "لجعلها منطلقاً لوحدتهم في مواجهة أعداء العراق من التكفيريين وداعش".

 ودعا المالكي ايضا "جميع العراقيين أن يخوضوا هذه الحرب ضد أعداء الحق والإيمان، والذين حاولوا مؤخراً إستهداف هذه العتبة المقدسة.

 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :