رمز الخبر: ۱۰۰۹۴
تأريخ النشر: ۲۳ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۶:۲۳
بالتوازي مع مقتل 15 من عناصر مسلحي داعش في عملية استباقية في محافظة بابل العراقية، وصف خطيب الجمعة في محافظة الأنبار ...

وصف خطيب الفلوجة ، اليوم الجمعة، مسلحي داعش بـ"الثوار " واكد أن "انتصاراتهم" على "جيش رئيس الوزراء نوري المالكي" جاءت "بشجاعة الرجال"، ودعا العشائر والمحافظات كافة الى "مساندة "الثوار وإسقاط المالكي ومحاسبته".

وقال خطيب صلاة الجمعة في الفلوجة الشيخ حميد المحمدي، التي أقيمت في جامع الرحمن، وحضرتها (المدى برس)، إن "انتصارات ثوار عشائر العراق على جيش وميليشيات وعصابات المالكي لم تكن من فراغ بل بعزيمة الرجال وشجاعتهم في إسقاط الطاغية المالكي"، داعيا العشائر والمحافظات كافة الى "مساندة الثوار لإسقاط المالكي ومحاسبته ضمن القانون والدستور لجرائمه التي ارتكبها ضد شعبه".

وأضاف المحمدي أن "الجيش والميليشيات والعصابات، في المعارك التي دارت وتدور في المحافظات العراقية، لم يواجهوا شجاعة الثوار بل تركوا عجلاتهم ومدرعات خلفهم مرتدين الملابس المدنية"، وعزا السبب الى أنهم "على يقين بأن مصيرهم الموت فضلا عن إدراكهم بان المالكي يريد بهم الشر وتحقيق أهدافه المشبوهة".

وبين خطيب جمعة الفلوجة أن "الدول العربية والاجنبية والمجتمع الاوربي يعرفون بان اهل السنة والجماعة معادلة كبيرة لا يمكن تجاهلها"، مشيرا الى أنهم "اهل حق وعدالة يريدون رفع الظلم وتحقيق ما يريده الشعب العراقي من امن واستقرار من دون قتل وسفك للدماء".

وكان خطيب جمعة الفلوجة وصف، الجمعة الماضية (6 حزيران 2014)، رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه "رجل لا يعرف القانون والإنسانية"، وأوضح أنه أكد على "إبادة السنة" في الانبار "بتوجيه إيراني لضمان بقائه في الولاية الثالثة"، وفيما بين أنه "لا يهتم" لدم الأطفال والنساء والشيوخ في الفلوجة، انتقد ممثلي البرلمان من المحافظة "لتأييدهم المالكي بإبادة أهلهم وموافقتهم للولاية الثالثة".

وكان مصدر أمني في محافظة الانبار أفاد، امس الخميس، بأن مجاميع مسلحة قامت بفتح ثلاثة منافذ محيطة بالفلوجة ورفع الحواجز الكونكريتية، بعد انسحاب قوات الجيش والصحوات من المقار والمواقع المحيطة بالمدينة بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين.

وكان القائد العام للقوات المسلحة، نوري المالكي، أصدر في يوم الثلاثاء(العاشر من حزيران 2014 الحالي)، توجيهات إلى القادة العسكريين بإحالة "المتخاذلين" إلى المحاكم العسكرية الميدانية.

وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، اول أمس الثلاثاء، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من عوائل المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان.

مقتل 15 من داعش في عملية استباقية في بابل العراقية

افاد مصدر في قيادة عمليات بابل ،اليوم الجمعة، بان قواتها تمكنت من قتل 15 مسلحا من (داعش) بعملية استباقية نوعية نفذتها شمال بابل،(100 كم جنوب بغداد).

وقال المصدر ان "قوة أمنية من قيادة عمليات بابل نفذت ،صباح اليوم، عملية استباقية نوعية على وكر من أوكار (داعش) اثناء تجمعهم في منطقة الفاضلية التابعة لناحية جرف الصخر (60 كم شمال بابل)، مما اسفر عن مقتل 15 مسلحا من عناصر التنظيم وتدمير المخبأ الذي كانوا يتواجدون فيه".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "معلومات استخبارية دقيقة أكدت تواجد الزمر الإرهابية في تلك المنطقة "، مبينا ان "العمليات الاستباقية النوعية كبدت عناصر (داعش) خلال اليومين الماضيين 51 مسلحا الكثير منهم من عرب الجنسية".

وكانت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، طالبت في الـ(12حزيران2014)، الحكومة المحلية "بإعلان حالة الطوارئ" لما يمر به البلد من تداعيات أمنية، وبينت أنها ستخاطب المجلس "للسماح للمواطنين بحمل السلاح والانخراط بصفوف لجان الدفاع الشعبي ومساندة القوات المسلحة"، فيما أفاد مصدر أمني "بوصول ثلاثة أفواج طوارئ من الجنوب" للمساهمة في حماية الزائرين خلال الزيارة الشعبانية.

يذكر أن محافظة بابل، مركزها مدينة الحلة، تعد من أكثر محافظات الوسط اضطرابا وتعترف حكومتها المحلية بأن مناطقها الشمالية، المحاذية لبغداد والأنبار، تشكل ملاذاً لتنظيم القاعدة في العراق، الذي يتخذ منها منطلقاً لشن هجماته في أنحاء البلاد.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :