رمز الخبر: ۱۰۰۹۲
تأريخ النشر: ۲۳ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۶:۱۲
بعد تسرب أنباء عن نية مسلحي داعش للهجوم على المقدسات والمناطق الشيعية في العراق، وضعت القيادات المحلية في البلاد مخططا جديدا...

وضعت السلطات العراقية خطة امنية جديدة تهدف الى حماية بغداد من اي هجوم محتمل وتشمل تكثيف انتشار القوى الامنية فيها.

واوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "وضعنا خطة جديدة لحماية بغداد"، مضيفا "اليوم الوضع استثنائي واي علمية تراخي قد تسمح للعدو بان يحاول مهاجمة بغداد، ويجب ان يكون هناك استعداد".

وذكر ان الخطة تشمل "تكثيف انتشار القوى وتفعيل الجهد الاستخباراتي وزيادة استخدام التقنية مثل البالونات والكاميرات والاجهزة الاخرى، اضافة الى التنسيق مع قيادات العمليات في محافظات اخرى، ورفع الروح المعنوية للمقاتلين".

وعن امكانية استقدام قوات من اماكن اخرى، قال معن "القوة الموجودة في بغداد كافية، ولكن هناك رغبة في الشارع للتطوع" استعدادا لاي هجوم محتمل.

المئات يتدفقون للتطوع لمواجهة داعش في واسط

في غضون ذلك، أعلنت مصادر أمنية وشيوخ عشائر في محافظة واسط، اليوم الجمعة، أن "المئات" من مواطني المحافظة تدفقوا على مراكز تسجيل المتطوعين لمقاتلة تنظيم (داعش) الارهابي ، وأوضحت أن عدد المتطوعين "زاد عن فوجين"، وفيما بينت أن " الوجبة الاولى من المتطوعين اصبحت جاهزة" لتنفيذ الأوامر العسكرية، شدد متطوعون على أهمية "وحدة العراق"، كونها "أكبر" من مسميات وعناوين المكون أو الطائفة.

وقال مصدر أمني إن "المئات من مواطني واسط يواصلون تدفقهم على مراكز تسجيل المتطوعين في المحافظة للتطوع جنبا الى جنب مع القوات الامنية لمقاتلة عناصر داعش ممن دنسوا تراب الوطن."

وأضاف المصدر أن "المئات من شيوخ العشائر والوجهاء وأبناء المحافظة بكافة شرائحهم الاجتماعية حضروا الى مقر قيادة الشرطة وأعلنوا تطوعهم لمقاتلة عناصر داعش"، موضحا أن "عدد المتطوعين زاد عن فوجين في الوقت الحاضر".

وبين المصدر أن "الدفعات الاولى من المتطوعين وصلت فعلاً الى احد مراكز التدريب في المحافظة وتم إحصائهم بشكل دقيق وتثبيت بياناتهم الاولية"، مشيراً الى أن "الدفعة الاولى من المتطوعين أصبحت جاهزة لتنفيذ أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة وفقاً لمتطلبات المصلحة العامة."

من جانبه، قال شيخ عشيرة الدريع في واسط، الشيخ سكر حاتم في حديث الى (المدى برس)، إن "جميع ابناء عشيرتي ممن لديهم القدرة على حمل السلاح اعلنوا تطوعهم وحضروا الى مقر قيادة الشرطة لتسجيل اسمائهم ضمن قوافل المتطوعين الذين سيقاتلون داعش وتحرير الموصل والانبار وصلاح الدين من قبضتهم".

وأضاف حاتم أن "القضية ليس كما يتصورها البعض بالدفاع عن مكون أو طائفة أو الدفاع عن كتلة سياسية"، مستدركا "لكن تطوعنا لندافع عن أرض العراق العزيزة في نينوى وصلاح الدين والانبار ونؤكد لهذه الشراذم إننا متوحدين ضد من يريد الاذى بشعبنا الاصيل سواء كان في الجنوب أم في الوسط ام في الشمال."

بدوره، قال محمد الماهر، أحد شيوخ عشيرة عتاب في واسط، في حديث الى (المدى برس)، إن "وحدة العراق أكبر من كل المسميات والعناوين الصغيرة ولابد من أن نكون متوحدين لدحر أعداء العراق."

وأضاف الماهر أن "عدد المتطوعين في تزايد مستمر وقد يصل الى الالاف في غضون اليومين المقبلين"، مؤكدا أن "من جاء للتطوع إنما يريد القتال فعلا جنبا الى جنب مع القوات الامنية لدحر عناصر داعش الارهابي التي دنست محافظة الموصل وأجزاء من محافظة صلاح الدين".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، أعلن في (11حزيران2014)، عن تشكيل "جيش رديف" لمواجهة تنظيم (داعش) الارهابي الذي سيطر على محافظ الموصل واجزاء من محافظتي صلاح الدين وكركوك، وفيما أكد ان الجيش سيضم مقاتلين من العشائر.

فتح باب ذي قار للتطوع لحماية المحافظة

اعلن محافظ ذي قار، اليوم الجمعة، عن "فتح باب التطوع لتشكيل فوج جديد من عناصر الشرطة" لدعم القوات الأمنية في حماية المحافظة، وبين أنه تم تحديد مدة "أسبوع واحد" لفتح باب التطوع، وفيما أكد أن القوات الامنية بالمحافظة "قادرة على مواجهة الحالات الطارئة"، دعا الأهالي الى "الحيطة والحذر والتعاون" مع الجهات الأمنية.

وقال محافظ ذي قار يحيى محمد باقر الناصري، خلال لقائه رؤساء الكتل السياسية في مجلس المحافظة وعدد من القيادات الامنية إن "غرفة العمليات التي تديرها اللجنة الامنية العليا مستمرة في متابعة الوضع الامني داخل وخارج المحافظة وقد تم تعزيز التواجد الامني في المناطق الرخوة وسد جميع الثغرات التي قد تلجأ قوى الارهاب لاستخدامها في تنفيذ مخططاتها الإجرامية".

وأضاف محافظ ذي قار أن "يوم غد سيفتتح باب التطوع لمدة سبعة أيام لتشكيل فوج من الشرطة لدعم واسناد القوات الامنية في حماية امن المواطنين والدفاع عن الأراضي العراقية"، مشيرا الى أن "ضوابط التطوع في الفوج تستثني شرط العمر بحيث يتم قبول جميع المتطوعين القادرين على أداء المهام الأمنية".

وأكد الناصري أن "القوات الامنية في المحافظة قادرة على مواجهة الحالات الطارئة"، داعيا الأهالي الى "الحيطة والحذر والتعاون مع الجهات الامنية والانتباه لأي أمر يمكن ان يعكر صفو الامن العام".

وكانت إدارة ذي قار اعلنت، الأربعاء (11 حزيران 2014)، عن فتح باب التطوع لمساندة القوات الأمنية، في حين أبدت عشائر المحافظة،(350 كم جنوب العاصمة بغداد)، استعدادها لمحاربة "الإرهاب"، ودعت البرلمان لإعلان الطوارئ والدول الصديقة والإقليمية لإعلان موقف واضح من داعش والقاعدة.

وكان المئات من ابناء محافظة ذي قار شاركوا، الأربعاء (11 حزيران 2014)،، في مسيرة شعبية انطلقت من أمام جسر الحضارات، وسط الناصرية، باتجاه بهو البلدية، تأييدا للقوات الأمنية في قتالها ضد داعش والمجاميع الإرهابية.

ورفع المشاركون في المسيره التي شارك فيها أكثر من 2000 شخص من شيوخ ووجهاء وأهالي ذي قار، وممثلين عن الجهات السياسية الفاعلة في المحافظة فضلاً عن الحكومة المحلية، شعارات داعمة للقوات الأمنية والعملية السياسية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :