رمز الخبر: ۱۰۰۷۰
تأريخ النشر: ۱۷ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۹:۵۲
بولتن نيوز الإخباري يتناول
بولتن نيوز الإخباري: كانت ولا تزال الحركة الإسلامية في كردستان العراق من أقدم الحركات الإسلامية في الإقليم، حيث مرت خلال

بولتن نيوز الإخباري: كانت ولا تزال الحركة الإسلامية في كردستان العراق من أقدم الحركات الإسلامية في الإقليم، حيث مرت خلال عقدين من الزمن بمراحل عديدة، إلا أنها وفي الآونة الأخيرة شهدت بعض التراجع والإنكماش. فالحركة كانت من أكبر الحركات التي لها تاريخ طويل في النضال ضد النظام البعثي في كردستان العراق لكنها وبعد عام 1991 وبسبب الخلافات الداخلية وتصاعد التوتر بداخلها، شهدت انشقاق مجموعة منها تحت عنوان الجماعة الإسلامية، الأمر الذي مهد الطريق أمام تسريع عملية تراجع الحركة وتقهقهرها.

الحركة الإسلامية وعلى الرغم من أنها تعتبر إحدى الحركات العريقة الكردية كانت لديها حقيبة وزارية واحدة فقط أي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الحكومة السابقة في إقليم كردستان العراق، لكنها وفي الإنتخابات الأخيرة في الإقليم لم تستطع من بلوغ مكانتها السابقة، بحيث لم يتمكن أي من مرشيحها من الدخول في مجلس النواب العراقي.

يرى قادة الحركة أن خسارتها في كردستان العراق يعود إلى تحالفه مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ومن جهة أخرى، يؤكدون أن قلة الموارد المالية منعت من وصول صوتها إلى جماهيرها.

لم تتمكن الحركة من لفت انتباه رئيس الوزراء المكلف نيجرفان بارزاني للدخول في التركيبة الحكومية الجديدة، حيث أعلن قادة الحركة بأنهم سيعملون من الآن فصاعدا كحركة معارضة في إقليم كردستان العراق.

يبدو أن قراءة قادة الحركة بشأن التطورات تلك يبنع من أن الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني لن يشارك في الحكومة الجديدة وأنهم سيعملون إلى جانب الاتحاد في المعارضة غير أن مشاركة الاتحاد في الحكومة الجديدة تسبب في أن تبقى الحركة وحدها في موقع المعارضة.

وفي زيارته الأخيرة إلى طهران، كان يأمل زعيم الحركة الإسلامية عرفان عبد العزيز أن يتلقى دعما للحصول على حقيبة وزارية في الحكومة الجديدة، لاسيما وأن الحركة تعتقد أن فشلها في الانتخابات الأخيرة هو نابع عن تحالفها مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، كما كانت تأمل أن حزب بارزاني وتقديرا لوقوفها إلى جانبه وحسب استراتيجية تشكيل الحكومة الشاملة، تمنع خروجها من تشكيلة الحكم في الإقليم.

بالإضافة إلى أن قادة الحركة يؤكدون على أن نيجرفان بارزاني وباعتباره رئيس الوزراء المكلف لتشكيل حكومة الإقليم قد أكد خلال لقاءاته معهم بأنه يجب عدم تقييم الحركة حسب عدد مقاعدها بل يجب تكريم مكانتها التاريخية، غير أنه وخلافا لهذه الرؤية، ابتعدت الحركة عن الحكم وتنتظر اليوم المشاركة في الحكومة الجديدة.

إذا ما تحقق هذا الموضوع، فإن ذلك يدل على إلتزام الحزب الديمقراطي الكردستاني بتعهداته اتجاه حلفائه في الظروف الصعبة، ما يساعد في تحقيق حكومة شاملة في إقليم كردستان العراق.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :