رمز الخبر: ۱۰۰۳۸
تأريخ النشر: ۱۱ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۵:۱۸
رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني كان قد توجه بزيارة له الى اوروبا بحثا عن

أعلنت السلطات في اقليم كردستان العراق، عن تراجع موقفها الذي تهجمت فيه على الحكومة الامريكية، فيما كشفت ان زيارة بارزاني الى دول اوروبا تهدف للحصول على تأييد الدول للسياسة التي يتبعها الاقليم في العراق.

وقال فؤاد حسين مدير مكتب رئيس الاقليم مسعود بارزاني في تصريح صحافي تابعته "المسلة"، إن "بارزاني اجرى في فرنسا لقاءات مع العديد من المسؤولين الفرنسيين، وان المسؤولين قد حثوا بارزاني على اصلاح الوضع في العراق".

وأضاف حسين ان "بارزاني اخبر المسؤولين في اوروبا وفرنسا ان الاكراد لن يتمكنوا من اصلاح العراق لانه يعاني من مشاكل كثيرة، ولا يستطيعون العيش مع العراق وهو في هذا الحال".

وأوضح أن "بارزاني اخبرهم ايضا ان الاقليم سيخصص جهدا ووقتا من اجل ايجاد حلول للخلافات بين بغداد واربيل وفقا للدستور، ولكن ان لم تحل هذه الخلافات، فسنضطر الى اقامة استفتاء في اقليم كردستان للانفصال".

وبخصوص التصريح الاخير الذي تهجمت فيه حكومة الاقليم على امريكا الرافضة لتصدير النفط من كردستان من دون موافقة الحكومة الاتحادية، بين حسين مدير مكتب بارزاني أن "الاكراد لن يديروا ظهرهم للولايات المتحدة الامريكية، ولكن من الواضح جدا اننا نختلف معهم في وجهات النظر حول مختلف القضايا، وصداقتنا معهم ستستمر".

واعلن رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في (الـ 22 من ايار المنصرم) عن تصدير النفط من الاقليم عبر تركيا الى دول اوروبا، الامر الذي لاقى رفضا كبيرا من قبل الحكومة العراقية والحكومة المحلية في محافظات الوسط والجنوب

يذكر ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني كان قد توجه بزيارة له الى اوروبا بحثا عن دعم لقرار تصدير النفط من كردستان من دون موافقة الحكومة الاتحادية، خاصة بعد اعلان الولايات المتحدة رفضها التام للعملية.

يشار الى ان وزارة النفط الاتحادية قد اكدت انها سترفع دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كردستان لتصديرها النفط من دون موافقة الحكومة الاتحادية، ورفع دعوى قضائية اخرى على الحكومة التركية التي استوردت النفط رغم رفض الحكومة العراقية.

وتباينت اراء الكتل السياسية العراقية حول قيام حكومة اقليم حكومة مسعود بارزاني بتصدير النفط الى تركيا واوربا من دون موافقة الحكومة الاتحادية، وأبرز ما سجلته وسائل الاعلام استقبال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم للسفير التركي ومناقشته بنتائج الانتخابات العراقية، وترك عملية تهريب النفط العراقي جانبا.

من جهتها اكدت الحكومة الامريكية أكثر من مرة رفضها بصورة قاطعة لقيام حكومة بارزاني تصدير النفط من الاقليم من دون موافقة الحكومة الاتحادية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :