رمز الخبر: ۱۰۰۳۴
تأريخ النشر: ۱۱ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۴:۱۸
بينما انطلقت فعاليات المؤتمر الثاني لاصدقاء سوريا في طهران، اكد الرئيس السوري بشار الأسد أن قوة أي بلد هي بقوة شعبه، وانه لولا الحس الشعبي العالي لما استطاعت سورية أن تصمد

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن قوة أي بلد هي بقوة شعبه، وانه لولا الحس الشعبي العالي لما استطاعت سورية أن تصمد وأن تفشل المخططات التي تدبر لها من الخارج.

وأكد الرئيس الأسد خلال استقباله عددا من وجهاء مدينة دمشق ممن ساهموا في جهود المصالحة في مناطق عدة، على الدور التاريخي والحضاري لمدينة دمشق ليس فقط بالنسبة لسورية، وإنما أيضا للعالمين العربي والإسلامي، مشيرا إلى أن هذه المدينة التي صمدت عبر التاريخ في وجه كل الغزاة، استطاعت وبفضل وعي أهلها أن تواجه الهجمة الإرهابية التي تتعرض لها سورية.

من جهتهم تحدث الوجهاء عن أهمية المصالحات الوطنية الجارية في عدد من المناطق السورية، معتبرين أنها الباب الكبير المفتوح أمام أبناء الوطن للعودة إليه، وخصوصا بعد اتضاح الرؤية وتنامي الوعي الشعبي تجاه ما يجري في سورية.

وأكد الوجهاء دعمهم للجيش السوري في محاربته للإرهاب، وأنهم لن يدخروا أي جهد يسهم في تعزيز الاستقرار وعودة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن.

في طهران، بدأ الاجتماع الثاني لرؤساء لجان الأمن القومي في برلمانات مجموعة دول اصدقاء سورية أعماله، بمشاركة 30 دولة. الى ذلك، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي إن الاجتماع سيبحث سبل التوصل الى حل سلمي للأزمة السورية.

وأضاف بروجردي، في تصريح صحفي، سيعقد الاجتماع في اطار سياسات الجمهورية الإسلامية من اجل المساعدة في انهاء المواجهات في سورية، التي هي الخط الأمامي في محور المقاومة ضد كيان الاحتلال الصهيوني. وتابع بروجردي أن الهدف من عقد هذا الاجتماع هو "مواصلة القرارات التي تم التوصل اليها في الاجتماع الماضي، وقد تم طرح ظاهرة دعم الارهاب في المنطقة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها بجدية كمشكلة حقيقية على مستوى المنطقة والعالم".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :