رمز الخبر: ۱۰۰۳۱
تأريخ النشر: ۱۱ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۲:۱۲
بعد أسبوعين من عملية تصدير اول شحنة نفط من كردستان العراق وصفتها بغداد بالتهريب، تبين ان الناقلة التي تقل النفط من اربيل لم تجد مشتريا حتى الان.

أظهرت بيانات تتبع حركة السفن عبر الأقمار الصناعية أن ناقلة محملة بالنفط الخام محل نزاع بين كردستان وبغداد غيرت مسارها بعد أن كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة ما يشير إلى أن الشركة التي شحنت النفط الخام ربما لم تجد مشتريا.

والناقلة يونايتد ليدرشيب تحمل أول شحنة للنفط الخام تضخ عبر خط الانابيب الذي جرى مده حديثا إلى تركيا وبدء اقليم كردستان تصديره بدون علم وموافقة الحكومة الاتحادية.

وقالت مصادر في السوق ومصادر ترصد حركة السفن إن الناقلة يونايتد ليدرشيب ابحرت في اتجاه الساحل الامريكي على خليج المكسيك منذ تحميلها من ميناء جيهان التركي الأسبوع قبل الماضي.

وذكرت وزارة الخارجية الامريكية أنها لا تغض الطرف عن مبيعات النفط بمعزل عن بغداد وتابعت أن الحكومة الاتحادية قد تقيم دعاوى قانونية بحق المشترين.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية "لا نؤيد تصدير أو بيع النفط بدون الموافقة اللازمة من الحكومة العراقية الاتحادية."

وعلى الرغم من موقفها استوردت الولايات المتحدة بالفعل كميات صغيرة من النفط العراقي من كردستان ولكن ليس مما يضح عبر خط الانابيب.

وأكدت حكومة كردستان ان النفط الخام سيذهب إلى اوروبا ردا على سؤال عن توجه السفينة الى الولايات المتحدة وعما إذا كانت هذه الشحنة "الأولى ضمن عدة صفقات مماثلة".

وقال مؤيد الطيب المتحدث باسم التحالف الكردستاني في تصريح صحافي انه جرى بيع مليون برميل في مزاد لالمانيا وايطاليا وانه لم يجر ارسال اي شحنات للولايات المتحدة.

وبحسب رويترز أظهرت بيانات خدمة ايه.آي.اس. لايف لتتبع السفن أن الناقلة غيرت مسارها حين كانت الى الجنوب من البرتغال وتوجهت إلى جبل طارق انتظارا للأوامر ما يشير إلى ان الشركة التي اشترت النفط لم تجد بعد مكانا تنقل النفط إليه.

وكانت صادرات النفط من كردستان حتى الأسبوع قبل الماضي تقتصر على كمية محدودة تنقل بشاحنات إلى اثنين من الموانئ التركية على البحر المتوسط. وهددت مؤسسة تسويق النفط العراقية الحكومية "سومو" باتخاذ اجراءات قانونية لكنها لم تنفذ تهديدها.

لكن بدء تصدير الخام من خط أنابيب النفط في كردستان يعني عوائد أكبر بكثير للمنطقة وأعلنت الحكومة الاتحادية سريعا أنها رفعت دعوى تحكيم ضد تركيا أمام غرفة التجارة الدولية.

وقال مصدر مطلع في الصناعة إن العراق طلب أيضا من زبائنه التأكيد على أنهم لن يشتروا أبدا نفطا مصدرا من كردستان وهو ما فعلوه.

وقالت مصادر مطلعة إن شركة تسويق النفط العراقية "سومو" أبلغت شركة تفتيش تدعى سايبولت ومقرها هولندا بوقف فحص النفط الخام المصدر من كردستان في مسعى لمنع عمليات تحميل ناقلات بالنفط .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :