رمز الخبر: ۹۹۹۵
تأريخ النشر: ۰۶ خرداد ۱۳۹۳ - ۲۰:۳۷
يحفز فوز الأكراد بانتخابات محافظة كركوك العراقية الشمالية الغنية بالنفط شهيتهم لتصعيد المطالبة بضمها لاقليمهم الشمالي

طالب عارف طيفور، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني والنائب الثاني لرئيس مجـلس النواب العراقي، بضم محافظة كركـوك (225 كم شمال شرق بغداد) إلى اقلـيم كردستان الشمالي بسبب تقدم الأكراد في الانتخابات البرلمانية فيها، داعيًا في الوقت ذاته الامم المتحـدة والمنظمات الدولية للاعتراف بهذا الواقع السكاني.

وقال طيفور إن حصول الأكراد على ثمانية مقاعد في انتخابات كركوك في مجـلس النواب المقبل اثر الانتخابات العامة التي جرت في 30 من الشهر الماضي مقابل مقعدين للعـرب ومقعـدين للتركمان، "دليل على أن معـظم سكـان المحافظة (البالغ عددهم حوالي مليون نسمة) هـم من القومية الكـردية وفـوز المكون الكردي في هذه العملية الديمقراطية رسالة واضحة للجميع، وبالذات لمن يشـكك بكردستانية كركوك".

وتضم كركوك خليطًا من التركمان والأكراد والعرب والمسيحيين، وهي مشمولة بالمادة الدستورية 140 المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها، والتي يرفض التركمان والعرب فيها ضمها لاقليم كردستان الذي يحكمه الأكراد منذ عام 1991 ويطالبون بتحويلها إلى اقليم مستقل بذاته.

وطالب طيفور في تصريح صحافي مكتوب حصل بولتن نيوز الإخباري على نسخة منه الثلاثاء الأمم المتحـدة والمنظمات الدولية "بالاعتراف الرسـمي بهذا الواقع السـكاني والجـغرافي والعـمل من أجـل عـودة كركوك إلى أحـضان كردستان لأنه استحـقاق تاريخي ولكي تصبح المحافظة الخـامسة ضمن محـافظات الإقليم، وكذلك عـودة الحـقوق إلى أصحابها الشرعيين من الكـرد والتركمان ورفع الحـيف عنهم ممن تضرروا جـراء سياسات التغيير السكاني والتعـريب القسري الذي أتبعه النظام البائد في المناطـق الكردستانية وبالإمكـان معالجة المشـاكل الأمـنية التي تعاني منها المحافظة اذا تم إلحاق إدارتها بحكـومة إقـليم كردستان"، على حد قوله.

وأكد قائلاً "أن كركوك سـوف تبقى مدينة عراقية بهوية كردستانية ونموذجًا للتـآخي والتعـايش السـلمي لجميع مكونـاتها من الكـرد والتركـمان والعــرب والكلـدان والسـريان والآشــوريين، وأن الحـقـوق ستكون محفوظة للجميع في العيش بأمان وسلام".

ودعا طيفور الامم المتحـدة والمنظمات الدولية إلى "الاعتراف الرسـمي بهذا الواقع السـكاني والجـغرافي والعـمل من اجـل عـودة كركوك إلى احـضان كردستان".. مشددًا على أن "هذا استحـقاق تاريخي وكركوك محافظة خامسة ضمن محـافظات الاقليم (إضافة إلى اربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة)، ويجب عـودة الحـقوق إلى أصحابها الشرعيين من الكـرد والتركمان ورفع الحـيف".

وكان قد تم تشكيل مجلس محافظة كركوك عقب سقوط النظام السابق في نيسان (ابريل) عام 2003، من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع في كركوك، مع مراعاة حالة التوافق، بغرض تنظيم أمور المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

وأكمل المجلس دورته الأولى مع انجاز العملية الانتخابية، التي جرت في الثلاثين من كانون الثاني (يناير) عام 2005، حيث انبثق عن تلك العملية ميلاد أول مجلس منتخب للمحافظة، عن طريق الاقتراع السري والمباشر.

وجاءت النتائج المصادق عليها من قبل المفوضية المستقلة العليا للانتخابات بممثلين للقوائم الفائزة لشغل 41 مقعداً في مجلس محافظة كركوك، وأسفرت النتائج عن حصول قائمة كركوك المتآخية الكردية على 26 مقعداً، وجبهة تركمان العراق على ثمانية مقاعد، والتجمع الجمهوري العراقي على خمسة مقاعد، والائتلاف الإسلامي التركماني والتجمع الوطني العراقي على مقعد واحد لكل منهما.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین