رمز الخبر: ۹۹۸۷
تأريخ النشر: ۰۵ خرداد ۱۳۹۳ - ۰۸:۳۲
بعد أيام قليلة من إعلان حكومة إقليم كردستان العراق عن تصدير أول شحنة نفط عبر الأنبوب التركي، كشف حزب جلال الطالباني عن موقفه بشأن هذا الإجراء و...

كشف رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد، اليوم الاحد، عن موافقة حزبه على تولي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، ولاية ثالثة، مشترطا سعي الأخير للاتفاق مع القوى الأخرى، وتنفيذ اهم المطالب الكردية.

وقال مراد إن "من الممكن التفاهم مع رئيس الوزراء نوري المالكي كمرشح لرئاسة الحكومة، بشرط ان يتفق هو مع القوى الشيعية الاخرى والكتل السياسية الاخرى لبناء العراق من جديد ونقف سوية امام المحاولات الخارجية التي تريد تدمير البلاد".

وأضاف "اننا نريد تحقيق مطالب الشعب الكردي التي تتلخص باعطاء رواتب للموظفين وتسجيل البيشمركة كقوات حكومية وتنفيذ المادة 140"، مبيناً أن "البيشمركة والاسايش جزء من المنظومة الامنية العراقية".
واتهم مراد، في وقت سابق اليوم، دول السعودية وقطر وتركيا بخلق ازمة كبيرة بين الاكراد والشيعة، مشيرا الى ان اقليم كردستان يريد من الحكومة الاتحادية تنفيذ مطالبه.

تنقسم الاحزاب الكردية الرئيسة في ارائها بشان بيع نفط الاقليم من دون مراعاة الحكومة الاتحادية، ففي الوقت الذي يصر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني على قراره، وتؤيده في ذلك حركة التغيير، يرى الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني ان هذه الخطوة ستزيد من مشاكل الاقليم وتأتي بنتائج سلبية.

موقف حزب طالباني من تصدير النفط العراقي

وكشف الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني عن موقفه تجاه عملية بيع النفط الكردي حيث انه يؤمن ان عملية البيع ستسبب المزيد من المتاعب لحكومة اقليم كردستان.

وعن موقف الاتحاد الوطني يقول عضو المجلس المركزي فيه فريد اساسرد في تصريحات ان "الاتحاد الوطني بانتظار مواقف نوابه بخصوص هذه المسألة، ولكنه أقر بان النتائج لن تكون في صالح اقليم كردستان".

وقال اساسرد ان "هذه الخطوة ستجلب للاقليم مشاكل عديدة، ولن تنتهي في صالح الاكراد، لان دولة عظمى مثل الولايات المتحدة الامريكية ليست سعيدة بهذا الموضوع، الامر الذي سيؤثر بشكل سلبي على العلاقات مع حكومة الولايات المتحدة الامريكية، وهذا ما سيضر وضع اقليم كردستان".

اما النائب الكردي عن حركة التغيير "كوران" هافال كوستاني، فهو يرى ان "حكومة اقليم كردستان تمتلك الحق دستوريا لتصدير نفطها الى تركيا ومن ثم يتم بيعه الى الاسواق الاوربية"، مطالبا حكومة الاقليم بـ"اجراء المزيد من الشفافية في عملية التصدير".

وحث كوستاني حكومة الاقليم بـ"العمل على تغيير وجهة نظر الولايات المتحدة الامريكية بشان تصدير النفط الكردي"، مبينا أن "عين واشنطن على جيران الاقليم، فاذا كانت الدولة الجارة موافقة على قرار تصدير النفط، فمن المرجح ان تقبل به الولايات المتحدة أيضا".

وكانت حكومة اقليم كردستان قد اعلنت هذا الاسبوع عن بيع اول شحنة من النفط المصدر عبر خطوط انابيبها الخاصة الى تركيا، ومن ثم الى الاسواق العالمية، وهذا ما اثار حنق حكومة بغداد.
وفي أول تصريح رسمي له منذ تقديم العراق شكوى دولية ضد بلاده، أوضح وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي "طانر يلدز" في وقت سابق من اليوم الأحد، أن النفط العراقي وإيراداته هو ملك للعراق، كما أن الأموال الخاصة بإيرادات النفط العراقي والتي تم إيداعها في بنك "خلق" التركي، سيتم توزيعها بشكل عادل، استناداً إلى الدستور العراقي، وهو ما أكّدت عليه "حكومة شمال العراق" أيضاً على حد تعبيره.
وأكدت حكومة إقليم كردستان قد أكدت اول امس الجمعة، أنها ستبيع النفط وتودع وارداته في بنك تركي، مؤكدة أنها ستخصص جزءاً من الواردات لها، في حين دعت شركة تسويق النفط العراقية سومو إلى مراقبة عملية بيع النفط.

يذكر أن وزارة النفط العراقية اعلنت أول أمس الجمعة، عن تقديمها شكوى رسمية ضد الحكومة التركية الى غرفة التجارة الدولية في باريس، مؤكدة تقديمها دعوى قضائية ضد وزارة الموارد الطبيعية في حكومة اقليم كردستان لقيامها بتصدير النفط دون موافقة الحكومة الاتحادية.

وبدأت الوزارة اجراءاتها القانونية ضد تركيا وشركة بوتاش لخرقهما الاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2010 وتقديم شكوى الى غرفة التجارة الدولية في باريس.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین