رمز الخبر: ۹۹۶۷
تأريخ النشر: ۰۳ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۷:۲۷
غادر الرئيس اللبناني القصر الرئاسي في بعبدا ليدخل لبنان بذلك مرحلة الفراغ الرئاسي مجددا ومن ثم يدخل الشلل السياسي في حياته السياسية نيابيا وحكوميا وبرلمانيا.

غادر رئيس الجمهورية ميشال سليمان القصر الجمهوري في بعبدا منهيا عهده.

وودع سليمان وعقيلته وفاء كبار موظفي القصر الجمهوري قبيل مغادرتهما بعد إنتهاء فترة ولايته الرئاسية.

وتنتهي ولاية الرئيس اللبناني ميشال سليمان منتصف ليل السبت الاحد من دون ان يتمكن من تسليم سدة الرئاسة الى رئيس يخلفه بعدما عجز مجلس النواب عن انتخاب رئيس خلال المهلة المحددة دستوريا بسبب عمق الانقسام السياسي في البلاد.

وتبدأ غدا الاحد مرحلة من الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية. وستتولى الحكومة الحالية برئاسة تمام سلام مجتمعة صلاحيات رئيس الجمهورية في انتظار عملية انتخاب رئيس جديد يصعب التكهن بموعدها.

وكان المجلس النيابي دعي الى انتخاب رئيس خمس مرات في فترة الشهرين التي سبقت انتهاء الولاية والمحددة من الدستور. ولم ينجح في المرة الاولى بتأمين اغلبية الثلثين المطلوبة لفوز احد المرشحين بينما عجز في المرات اللاحقة عن الالتئام بسبب عدم اكتمال نصاب الجلسات المحدد بغالبية الثلثين كذلك (86 من اصل 128 نائبا عدد اعضاء البرلمان).

ويعود سبب هذا العجز بشكل اساسي الى انقسام المجلس كما البلاد بشكل حاد بين مجموعتين سياسيتين اساسيتين هما قوى 14 آذار وقوى 8 آذار .

ولا تملك اي من القوتين الاكثرية المطلقة في البرلمان حيث توجد ايضا كتلة ثالثة صغيرة مؤلفة من وسطيين ومستقلين.

وكتبت صحيفة "السفير" اليوم "صار الفراغ امرا واقعا بدءا من صباح الخامس والعشرين من ايار/مايو" مضيفة "عمليا يمكن القول ان رئيس الجمهورية المنتهية ولايته اليوم هو الابن الشرعي للفراغ بحيث لم يجد رئيسا يستلم منه ولا وجد رئيسا يسلمه".

وكتبت صحيفة "النهار" من جهتها "يغرق القصر (مقر الرئاسة) ومعه الجمهورية في فراغ رئاسي نتيجة تعطيل الانتخابات الرئاسية" واضافت ان البلاد "تنفتح على مسار ازمة سياسية ورئاسية وعلى حقبة محفوفة بالغموض والمجهول مع فجر الفراغ الذي لا يملك أحد ان يتكهن بمداه وتداعياته وانعكاساته على البلاد".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین