رمز الخبر: ۹۹۵۲
تأريخ النشر: ۰۲ خرداد ۱۳۹۳ - ۰۱:۵۰
بعد أن فرض نفسه على السلطة التنفيذية في إقليم كردستان العراق، سيطر حزب مسعود بارزاني على السلطة التشريعية، وسط تشكيك أحزاب كردية بنزاهة الإنتخابات ونتائجها....

بولتن نيوز الإخباري: جاءت نتائج الانتخابات التشريعية العراقية في إقليم كردستان العراق لصالح الأحزاب التقليدية، حيث احتل الحزب الديمقراطي الكردستاني المركز الأول بحصوله على 19 مقعدا، وحل الاتحاد الوطني الكردستاني ثانيا بحصوله على 12 مقعدا، لكن أحزابا أخرى شككت في النتائج وقدمت اعتراضات وشكاوى على ما اعتبرته "عمليات تزوير واسعة شابت تلك الانتخابات".

الحزب الديموقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، حصل على 19 مقعداً في محافظة دهوك، و12 مقعداً في أربيل، وستة مقاعد في السليمانية. وفاز الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني بستة مقاعد في أربيل، وبمثلها في السليمانية وبمقعدين في محافظة دهوك.
فيما حصلت حركة التغيير التي يترأسها نوشيروان مصطفى على 12 مقعداً في السليمانية وأربعة مقاعد في أربيل ومقعداً واحداً في دهوك.

وشكك في الانتخابات حزب حركة التغيير (كورانالذي جاء في المركز الثالث بحصوله على تسعة مقاعد - متراجعا إلى المرتبة الثالثة على مستوى الإقليم (12 مقعدا) بعد أن كان في المرتبة الثانية في انتخابات برلمان الإقليم- حاله في ذلك حال الأحزاب الإسلامية في الإقليم وقدمت اعتراضات وشكاوى من "عمليات التزوير".

لكن رأي الشارع الكردستاني توزع بين مؤكد لحدوث عمليات تزوير منظمة نفذتها أحزاب السلطة، ورافض لهذه المسألة يربط تراجع بعض الأحزاب السياسية بـ"الأخطاء التي رافقت دعايتها الانتخابية".

ويؤكد محمود كمال -الأستاذ الجامعي في أربيل- أنه لم يقتنع بالنتائج التي أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات بحصول أحزاب السلطة على هذه الأصوات وقال "إن الأصوات الرافضة للحزبين الحاكمين كانت أكبر من الأصوات التي حصلوا عليها، ولا سيما بعد الأزمة التي تفاقمت مع المركز، والنقص في السيولة النقدية، وعدم صرف مرتبات الموظفين، والبطالة التي تفشت على إثرها، وغيرها من الأمور المخجلة، لكن الجميع فوجئ بهذه النتائج".

ولا ترى حركة التغيير حدوث تراجع في عدد أصواتها على مستوى الإقليم، لكنها تؤكد -حسب الناشط في الحركة كيلان سليمان- أن عمليات "تزوير منظمة نفذتها أحزاب السلطة في الإقليم, ونحن على يقين من ذلك، ولا سيما أن المفوضية أعلنت أن نسبة المشاركة التي لم تتجاوز 30% قبيل إقفال الصناديق بأربع ساعات فيما تجاوزت هذه النسبة 60% في أغلب المحافظات".

وأضاف أن أحزاب السلطة استخدمت سياسة التخويف وترهيب أنصارها وطالبت بالبطاقات الانتخابية من الناخبين قبيل يوم الاقتراع واستخدمت جميع الطرق غير القانونية بما في ذلك المال والسلطة لعدم تكرار تجربة الانتخابات التشريعية لبرلمان الإقليم التي جرت في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، التي حصلت فيها حركة التغيير على المركز الثاني.

يذكر أن نتائج انتخابات برلمان إقليم كردستان قد وضعت حركة التغيير على رئاسة البرلمان، في أول مرة بعد عقدين من الزمن هيمن فيهما الحزبان الرئيسان الديمقراطي بزعامة البارزاني، والاتحاد بزعامة الطالباني على البرلمان والمناصب الحكومية

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین