رمز الخبر: ۹۹۵۰
تأريخ النشر: ۰۲ خرداد ۱۳۹۳ - ۰۰:۵۷
بينما يتواصل ماراثون الاجتماعات السرية في العراق بشأن الحكومة الجديدة ورئيس وزرائها، كشفت مصادر سياسية رفيعة المستوى لمراسل بولتن نيوز الإخباري عن أن المالكي أصبح واثقا من ...

أكدت مصادر سياسية رفيعة المستوى لمراسل بولتن نيوز الإخباري أن طريق رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي لولاية ثالثة سيكون يسيرا وخاليا من الصفقات والتسويات المضنية والطولية خاصة مع بلوغ قطار التقارب السعودي ـ الإيراني إلى محطة التوافق والتفاهم وهو لايحتاج فقط الى ضوء "برتقالي ـ اخضر" من طهران والرياض وواشنطن التي تدعم المالكي سياسيا ـ عسكريا من خلال الإشادة بحسن سير الانتخابات وحربه على الإرهاب.

وحسب النتائج لن يكون بمقدور رئيس الوزراء نوري المالكي أن يشكل حكومته الثالثة منفرداً فهو بحاجة لما يزيد على 70 صوتا اضافيا على الأقل لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي دعا لها خاصة وان  الصقور الخاسرة بدأت بحشد الدعم والتأييد من قبل الكتل الأقرب وخاصة التمثيل الُسني ـ الكردي في حكومته الجديدة.

وتكشف المصادر وهي في المنطقة الخضراء ان الحاج أبو مهدي يجري تحركات كبيرة في طهران هذه الأيام لترتيب الأوضاع مع أطراف التحالف الوطني تمهيداً لحسم الولاية الثالثة لصالح المالكي خاصة وان إيران بدأت باعادة ترتيب التحالفات.

ويأتي هذا التطور فيما انعقد اجتماع سري برعاية مسعود بارزاني بحضور اياد علاوي وعادل عبد المهدي وخميس الخنجر في والهدف منه كان بحث الخسارة التي لحقت بقوائمهم في الانتخابات البرلمانية فضلا عن التخطيط لتشكيل جبهة ضد المالكي ودولة القانون.

وأكدت المصادر نفسها ان الاجتماع جاء بطلب من بارزاني، بالاتفاق مع علاوي على احضار الخنجر بهدف تشكيل جبهة ضد القانون والهدف تطمين الاطراف على ان المقاعد في الجبهة المراد تشكيلها يمكن جمعها عبر مال يدفعه المموّل القديم الجديد الذي ابدى استعداده على دعم المشروع باي مبلغ مالي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین