رمز الخبر: ۹۹۲۹
تأريخ النشر: ۳۱ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۱۵:۴۰
كما كان متوقعا قبل الإعلان عن نتائج الإنتخابات البرلمانية في العراق، بدأت أزمة سياسية تلوح في أفق السياسة العراقية بعد أن بادر

يتصارع الخصمان رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ورئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، على إبعاد كل منهما للآخر بغية تشكيل حكومة جديدة.

ويصف علاوي في تصريحات سابقة له بأن المالكي أصبح ديكتاتوراً على حد قوله ويجب إزاحته عن السلطة، فيما يؤكد ائتلاف المالكي أن علاوي لم يعد ضمن المعادلة السياسية وأن تاريخه السياسي انتهى بنتائج الانتخابات التي ستظهر نهاية الشهر الحالي.

عضو ائتلاف علاوي، كشف عن مباحثات يجريها ائتلاف الوطنية بزعامة علاوي مع 4 كتل سياسية لتشكيل حكومة "شراكة وطنية"، على امل أن تكون هذه الكتل "الأكبر عدداً".

وقال عدنان الدنبوس في تصريحات صحفية إن "الائتلاف يجري مباحثات مع عدد من الكتل وهي التحالف الكردستاني، والأحرار التابعة للتيار الصدري والمواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي الذي يتزعمه عمار الحكيم، ومتحدون للإصلاح التي يتزعمها رئيس البرلمان أسامة النجيفي، لغرض تشكيل الكتلة الأكبر عدداً والتي ستشكل الحكومة المقبلة".

وأوضح الدنبوس أن هدف هذه الحوارات هو "تشكيل حكومة شراكة وطنية تضم أطيافاً وأعراقاً مختلفة بعيدة عن الطائفية"، معتبراً أن "السياسة الطائفية والكتل التي شكلت على أساس طائفي لم تفد البلاد".

وتشير مصادر عراقية مطلعة على سير المفاوضات لـ"ارم" أن عدم توصل التحالف الوطني الشيعي ليلة أمس في اجتماع له بمكتب الجعفري سيفسح المجال لكتلة علاوي بالتحرك نحو تشكيل حكومة ائتلافية.

واستبعدت المصادر أن يتوصل التحالف الوطني إلى اتفاق خصوصا وان زعيم المجلس الاسلامي الأعلى عمار الحكيم يطالب بأن تكون زعامة التحالف لقائمته التي ابعدت عن القرار في الحكومة السابقة.

المالكي لا حكومة من دوننا

من جانبه، اعتبر ائتلاف دولة القانون، اليوم الاثنين، الكلام عن تحركات كتلة متحدون نحو تحالف مع المجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري، لتشكيل الحكومة المقبلة، بانها "غير مؤثرة ولا يخشونها"، مؤكدا عدم امكانية تشكيل حكومة من دون دولة القانون.

وقال النائب عن الائتلاف صالح الحسناوي إن "هذه التحركات لا تخيفنا، ونحن مع حلفائنا نشكل اكثر من 100 مقعد في مجلس النواب الجديد"، مضيفاً ان "مقاعد هذه الكتل مجتمعة قد لا تصل الى 100 مقعد".

وتابع قائلا "نحن نريد حكومة اغلبية والكتل الأخرى تريد حكومة شراكة"، مضيفا "نرحب باي تحالف يتمكن من تشكيل حكومة اغلبية، لكننا نعتقد انه لا يمكن تشكيل الحكومة من دون دولة القانون، لان الائتلاف حصل على معظم المقاعد في مجلس النواب".

وتبقى خارطة التحالفات السياسية في العراق منفتحة على مصراعيها نتيجة تداخلات إقليمية ودولية في تسمية رئيس الوزراء المقبل.

بدوره، أكد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الذي يتزعم كتلة متحدون على ضرورة تشكيل حكومة شراكة وطنية، رافضاً اصرار المالكي على تشكيل حكومة أغلبية سياسية.

بيان لمكتب النجیفي ذكر أن الأخير بحث مستجدات المشهد العراقي مع وكيل وزير الخارجية الامريكي برت مكيرك.

وأضاف البيان أن النجفي يؤكد على حكومة الشراكة الوطنية حتى تشمل كل مكونات الشعب العراقي، وتكون قادرة على تحقيق مطالبه وتطلعاته، وتغيير واقعه الى حال افضل ولكي وتحافظ على وحدة وأمن وسلامة العراق".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین