رمز الخبر: ۹۸۸۵
تأريخ النشر: ۱۹ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۰۱:۳۱
بسط الجيش السوري كامل سيطرته على حمص القديمة في محافظة حمص ورفع العلم السوري على المباني وفي الساحات الرئيسية، كمؤشر على

بسط الجيش السوري كامل سيطرته على حمص القديمة في محافظة حمص ورفع العلم السوري على المباني وفي الساحات الرئيسية، كمؤشر على سقوط ما أسماه المسلحون عاصمة "الثورة" في قاموسهم الفكري.

وخرجت الدفعة الاخيرة من عناصر الجماعات المسلحة من الاحياء المحاصرة وسط مدينة حمص الخميس بموجب اتفاق بين الجيش السوري والجماعات المسلحة.

ويشمل الاتفاق ايضا ادخال مساعدات انسانية لمناطق تحاصرها الجماعات المسلحة والمتطرفة واطلاق مخطوفين لديهم في حلب شمال البلاد.

وقال محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس "خرجت الدفعة الثالثة والاخيرة من المسلحين من حمص القديمة"، مشيرا الى انه "بدءا من ظهر اليوم (0900 ت غ)، خرجت دفعتان من المسلحين، وبلغ عدد الخارجين الخميس 200 مسلح".


واوضح ان الدفعة الاخيرة تضم 500 شخص، غالبيتهم العظمى من المقاتلين المعارضين. واكد ان العملية تتم "في جو ايجابي"، وان العدد الاجمالي "كان اكثر من المتوقع".

وكان المحافظ افاد فرانس برس ليل الاربعاء الخميس ان عدد الذين خرجوا في اليوم الاول من تطبيق الاتفاق وصل الى 980 شخصا، مقدرا عدد الباقين بين 300 و400 شخص. واكد ان العملية ستنجز اليوم الخميس.

وانتقل عناصر الجماعات المسلحة عبر حافلات الى بلدة الدار الكبيرة التي تسيطر عليها المعارضة، على مسافة 20 كلم الى الشمال من ثالث كبرى مدن سوريا.

وبذلك، تمكن الجيش السوري من فرض سيطرته على المدينة واستعادتها إلى أحضان الدولة بعد أن كان يعتبرها المسلحون عاصمة لهم.

وزار البرازي اليوم مكتبه الواقع في ساحة الساعة في المدينة القديمة، وهي المرة الاولى يقوم فيها بذلك منذ اندلاع المعارك في المدينة.

ورأت صحافية في فرانس برس عددا من الجنود السوريين وهم يتقاذفون كرة قدم في الساحة. وقال احد الجنود لفرانس برس وهو يقف على سطح احد المباني "هذه المرة الاولى التي اصعد فيها الى هنا" منذ بدء المعارك، اذ انه كان يخشى في السابق "طلقات القناصة من مناطق وجود المسلحين".

وقال جندي آخر لزميله ممازحا وهو يطلب منه التقاط صورة له بهاتفه الخليوي "يلا قوصني (هيا اطلق النار عليي)".

وسبق للجيش والمسلحين ان توصلوا الى اتفاقات مصالحة او تسويات في عدد من المناطق قرب دمشق، الا ان هذا الاتفاق هو الاول من نوعه يشمل خروجا آمنا للمسلحين بسلاحهم الفردي، مقابل اطلاق محتجزين وادخال مساعدات الى مناطق يحاصرها مسلحون.

وقال متحدث باسم "الجبهة الاسلامية"، احد ابرز التشكيلات المقاتلة ضد القوات النظامية، لفرانس برس عبر الانترنت، ان مقاتلي المعارضة افرجوا عن نحو 70 شخصا، في مقابل تأمين الخروج من حمص القديمة.

             واوضح ان هؤلاء هم "30 عسكريا وضابط في حلب (شمال)". كما شمل الاتفاق "40 مدنيا اسيرا من الطائفية العلوية في ريف اللاذقية (غرب) كانوا اسرى لدى +داعش+ (تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام) تركتهم بعد خروجها من المنطقة".

والاسرى الاربعون هم من النساء والاطفال. وبحسب المرصد السوري، فقد افرج عن 15 منهم امس، والبقية اليوم. واكد التلفزيون الرسمي السوري ان الاربعين وصلوا الى اللاذقية.

وخطف هؤلاء خلال آب/اغسطس اثر هجوم للمسلحين على قرى علوية في ريف محافظة اللاذقية الساحلية.

واكد المتحدث ان الاتفاق شمل ايضا ادخال مساعدات الى بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب، واللتين يحاصرهما المسلحون منذ أكثر من عام.

         

 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین