رمز الخبر: ۹۸۷۸
تأريخ النشر: ۱۷ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۲۰:۵۸
بالتوازي مع تزايد الحديث عن احتمال ترشح هيلاري كلينتون للرئاسة الأمريكية، خرجت المتدربة السابقة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي عن صمتها...

خرجت المتدربة السابقة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي عن صمتها لسنوات حول علاقتها مع الرئيس الاسبق بيل كلينتون قائلة "حان الوقت لحرق البيريه ودفن الثوب الأزرق".

 وفي مقابلة خاصة للمرة الاولى مع مجلة (فانيتي فير) قالت لوينسكي: "أنا نفسي، آسفة بشدة لما حدث بيني وبين الرئيس كلينتون، اسمحوا لي أن أقول مرة أخرى: أولا نفسي اشعر بعمق بندم كبير لما حدث".

 وقالت لوينسكي، التي تبلغ من العمر الآن 40 عامًا، للمجلة الأميركية إن الرئيس كلينتون "استغلها"، ولكنها تضيف أن العلاقة التي ربطت بينهما كانت توافقية.

 وعادت للظهور مجددًا بعد أن اوحت زوجة كلينتون هيلاري بنيتها الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2016، إذ يرغب الجمهوريون في استغلال قضية لوينسكي ضدها.

 موقف الجمهوريين

وكان الجمهوريون قد اخفقوا في محاولاتهم عام 1998 تنحية كلينتون من منصبه بدعوى كذبه حول العلاقة التي ربطته بليونسكي حين كانت في سن العشرين من العمر.

 وقالت لوينسكي في المقابلة التي خصت بها المجلة إنها "نادمة ندماً عميقاً على ما حدث بينها والرئيس كلينتون". وقالت إنها تحملت الكثير من الاهانات بعد ذيوع تفاصيل الفضيحة عام 1998، لأنها استغلت ككبش فداء لحماية الرئيس.

 وأضافت أنها "تمكنت ادارة كلينتون والاعلام ومساعدو المحقق الخاص والسياسيون من الحزبين من الصاق هذه السمعة بي، وقد ثبتت هذه السمعة لأن السلطة كانت وراءها."

 

وباءت محاولات الحزب الجمهوري الأميركي بالفشل، وتمكن كلينتون من انهاء فترته الرئاسية عام 2000.

 هيلاري كلينتون

أما زوجته هيلاري كلينتون، فقد نجحت في ان تصبح عضواً في مجلس الشيوخ، قبل أن يعينها الرئيس باراك اوباما وزيرة للخارجية في ادارته الاولى.

 وينظر الى هيلاري كلينتون الآن بوصفها اكثر المرشحين حظاً للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2016. لكنّ الجمهوريين اشاروا مؤخراً الى أنهم ينوون اثارة علاقة زوجها بلوينسكي ضدها في حال ترشحها للرئاسة.

 فقد قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري راند بول، الذي ينوي هو الآخر الترشح للرئاسة في انتخابات 2016، إنه "لا ينبغي للمدراء استغلال المتدربات الشابات في مكاتبهم."

واضاف بول أن "كلينتون استغل فتاة عشرينية كانت تتدرب في مكتبه، ولا يوجد عذر لهذا التصرف."

 وقالت لوينسكي في معرض تبريرها قرارها كسر صمتها: "اعتقد أنني قد اتمكن من مساعدة الآخرين في احلك لحظات حياتهم بنشر قصتي."

 واضافت انها تنوي الآن "الانخراط في جهود الدفاع عن ضحايا الاستغلال والاعتداء عبر الانترنت، وأن تتحدث في هذه المواضيع في المنابر العامة".

 رفض عروض

وكتبت لوينسكي، انها كانت رفضت بعد الفضيحة عروضًا كان من شأنها أن تحصِّل لها أكثر من 10 ملايين دولار، كما قالت إنها بعد الانتقال بين لندن (حيث حصلت على درجة الماجستير في علم النفس الاجتماعي في مدرسة لندن للاقتصاد)، ولوس انجليس ونيويورك، وبورتلاند، أوريغون، قابلت العديد من فرص العمل في مجال الاتصالات والعلامات التجارية، مع التركيز على حملات خيرية.

 واشارت الى أنه "لسبب ما حدث في حياتي، فإن أرباب العمل المحتملين كانوا يعتذرون لها بلباقة"، واعترفت أنها لم تكن "مؤهلة تمامًا" لهذه الوظيفة "وكانوا يقولون: بالطبع فإن مثل هذه الوظيفة تتطلب حضور العديد من المناسبات، وهذا يستدعي حضور الصحافة !"، بمعنى أن الفضيحة مع كلينتون ستكون حاضرة دائماً.

 يذكر أن مونيكا لوينسكي عاشت لفترة طويلة  تحت الأضواء، وأجرت عددًا من المقابلات الصحفية لتعود وتؤلف كتاباً عنوانه (قصة مونيكا) عام 1999، ثم عملت كمراسلة ثقافية للقناة الخامسة البريطانية، قبل أن تطلق (السيد شخصية) وهو خط من حقائب اليد النسائية في 2003، وفي 2005 انتقلت للإقامة في لندن لدراسة الماجستير، واختفت عن  الانظار منذ 2006، قبل أن تظهر تقارير تتحدث عن صفقة كتاب بقيمة 12 مليون دولار. 

 وبحسب ما نقلت  صحيفة (نيويورك تايمز)، تبحث لوينسكي عن صفقة مغرية لإصدار كتاب، إن جرى طرحه في الأسواق قبل 2016، فهذا يعني بأنها المرة الثانية التي يكون فيها للمتدربة السابقة تأثير سياسي كبير على (آل كلينتون).

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین