رمز الخبر: ۹۸۶۹
تأريخ النشر: ۱۷ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۱۴:۳۵
في الملف السوري، قال المسؤول إن طهران لن تعارض حلا يقوم على الوقوف في

قال أحد المطلعين على زيارة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني للسفير السعودي الجديد في طهران عبد الرحمن الشهري ، إن رفسنجاني حصل على ضوء أخضر مبدئي من القيادات العليا في البلاد بغية البدء بالإعداد لتسوية ما مع السعودية.

وكشف المصدر لصحيفة القدس العربي عن خطة أولية وضعها فريق رفسنجاني لتهيئة الأجواء لخطوة عملية قد تنتهي بزيارة تاريخية لرفسنجاني إلى المملكة السعودية ولقاء الملك عبد الله بن عبد العزيز، والخطة تشمل نقاطاً ثلاثاً رئيسية، وهي، وقف كل أشكال الاستهداف الاعلامي المتبادلة. التركيز على إعادة الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين. القيام بخطوات أولية تؤكد حسن النوايا، وهنا يفضل الإيرانيون البدء بالملفات السهلة بالمعنى الاقليمي وربما يكون الملف الرئاسي اللبناني هو الاكثر ترجيحاً.

وبحسب "القدس العربي" لم يكن الشيخ هاشمي رفسنجاني ليقبل بزيارة السفير السعودي الجديد المعين في طهران عبد الرحمن الشهري بهذه الحميمية والعلنية لو لم يكن قد هيأ لها داخل بيت النظام ، كما لم يكن السفير السعودي ليطبع قبلة على جبين رفسنجاني ما لم تكن مقصودة وعابرة للحدود وقادمة من الديوان الملكي مباشرة، كذلك لم يكن السفير الجديد مضطرا ليقول كلاما كالذي خاطب به رفسنجاني لو لم يكن متأكدا شكلا ومضمونا بأن لدى رفسنجاني رغبة ما والقدر الكافي من القدرة للتحرك عمليا على الأرض.

واعتبرت الجريدة أنه من الواضح أن ما جرى يؤشر أن لدى طهران رغبة حقيقية في فك الاشتباك مع السعودية ولدى الرياض توجه جديد لاعادة رسم قواعد اللعبة الثنائية وإمتداداتها الاقليمية دون الحاجة إلى إطفائي يبقى مستنفرا بشكل دائم .

وحول الملفات السياسة المشتعلة بين الرياض وطهران في أكثر من بقعة على خريطة الشرق الأوسط الملتهبة أخذ تفاؤل المسؤول الايراني السابق منحى الحذر، فمن كان يوما مستشارا لرفسنجاني في زمن توقيع الاتفاقية الأمنية مع السعودية وحضر جل الاجتماعات يؤكد أن ايران تريد فك الاشتباك مع السعودية عبر إتفاقيات وتفاهمات ثنائية وفق مبدأ فصل الملفات بعضها عن بعض، يقول الرجل أن ذلك قد يبدو سهلا نوعا ما في كل من العراق والبحرين ولبنان، وهنا يفترض أن الصعوبة ستبدأ من الملف اليمني وربما تتحول إلى معضلة غاية في التعقيد عندما يفتح الطرفان الملف السوري، فاذا كان اليمن يشكل عقدة في منشار المصالحة بين البلدين فان سوريا هي عقدة العقد ما لم تكن كل العقد مجتمعة في ملف واحد.

في الملف السوري، رمى الرجل اعتقادا بأن طهران لن تعارض حلا يقوم على الوقوف في منتصف الطريق، يبدأ ذلك بإعتراف الرياض بأن مشروع إسقاط الرئيس الأسد قد فشل عمليا وأن بقاءه بات جزءا من الحل، في المقابل تقبل طهران بأن تقدم المعارضة رئيسا للوزراء يعقبه تعديل دستوري يقلص صلاحيات الرئيس لصالح رئيس الوزراء، ختم كلامه بالقول إن ذلك يبدو غير مقنع للسعودية، على الاقل حتى الآن.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین