رمز الخبر: ۹۸۶۱
تأريخ النشر: ۱۶ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۱۶:۵۳
كشف المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية عبد الفتاح السيسي عن أن أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين قد هدد

كشف المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية عبد الفتاح السيسي عن أن أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين قد هدد باستقبال مقاتلين من سوريا وافغانستان وليبيا لمقاتلة الجيش والشعب المصريين في بلادهم.

وأوضح عبد الفتاح السيسي في مقابلة مع قناتين تلفزيونيتين أن «البناء الفكري للإرهابيين ألزمنا بحتمية المواجهة مع المجتمع الجاهلي، وكشف عن وجوده مع خيرت الشاطر بعد أن طلب بنفسه تحديد موعد معي، وظل 45 دقيقة يقنعني بأن نستقبل مقاتلين من سوريا وأفغانستان وليبيا ليقاتلوا المصريين في بلادهم، وهذه كانت تهديدات وتحذيرات واضحة، وتخيّل أنني من الشخصيات التي تخشى». وأضاف «جاوبته بجملة: من يرد ترويع المواطنين سنزيحه من على وش الأرض، وسنقوم بتطهير سيناء».

وقال السيسي إن المصريين يرفضون المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، مضيفا: "الجماعة انتهت".

وقطع السيسي في أول مقابلة تلفزيونية يجريها منذ ترشحه للانتخابات الرئاسية، الطريق أمام المصالحة مع جماعة الإخوان عندما أكد أنه لن يكون هناك وجود للجماعة في عهده، وأن الجماعة انتهت برأي المصريين.

محاولتا اغتيال

وكشف السيسي في الجزء الأول من المقابلة التي استمرت ما يقرب من ساعتين، عن محاولتين لاغتياله، فيما لم يذكر أي تفاصيل بشأن المحاولتين أو توقيتهما، مكتفيا بالقول "أعرف أنه لا أحد حياخد عمري قبل أوانه.".

وأضاف السيسي الذي شغل منصب مدير المخابرات الحربية في عهد مبارك، أن أحد قادة الإخوان كان قد حذره في يوليو الماضي من النهج الذي يتبعه، وأن مقاتلين سيأتون من سوريا وأفغانستان وليبيا إلى مصر "ليقاتلوا المصريين ويقاتلوكم".

وتابع "المصريين اختاروا (محمد مرسي) على أساس عقد دستوري، وقانوني معين و(الإخوان) لم يلتزموا بذلك، وبدأوا تطبيق رؤيتهم في الإدارة من منظور شرعي من وجهة نظرهم، بصرف النظر عن القانون".

وشدد على أن إرادة المصريين هي التي أنهت حكم الإخوان المسلمين، ودعته للترشح للرئاسة، واصفا الأمر بأنه "استدعاء الناس...استدعاء بسطاء المصريين "لي".

الوضع في سيناء

وربط السيسي بين متشددين إسلاميين، كثفوا هجماتهم في محافظة شمال سيناء على أهداف للجيش والشرطة، وبين جماعة الإخوان.

وقال السيسي، إن أبرياء سقطوا في الاشتباكات بين القوات المشتركة من الجيش والشرطة، والمتشددين في البلاد، مضيفا: "في أبرياء سقطوا، و مزارع تم تجريفها كان فيها إرهاب".

ويرى أن الأمن في شبه جزيرة سيناء تحسن، وتم تدمير 1200 من 1300 نفق، كانت تستخدم للتهريب بين مصر وقطاع غزة.

الاقتصاد

وأكد المرشح الرئاسي، أن التنمية تعد ضمن أولوياته لمصر، مشيرا إلي مشروعي ممر التنمية، ومحور قناة السويس.

وأضاف أن برنامجه الانتخابي يخطط للوفاء باحتياجات المستقبل القابلة للتنفيذ، موضحا أن التعليم والإسكان والصحة تندرج تحت تحت بند التنمية.

وأوضح أنه سيتم فتح مجالات جديدة للسياحة، والتنمية بغية الامتداد على كامل مساحة مصر.

الأمن وحقوق الإنسان

وفيما يختص بحقوق الانسان، أشار السيسي إلى تجاوزات تقع في مجال حقوق الإنسان بسبب عنف المواجهات.

وأكد أنه إذا تطلب حال فوزه بالرئاسة، فسوف يطلب من القوات المسلحة المساهمة في تعزيز الأمن إلى جانب الشرطة، وتقديم المزيد من الدعم والجهد.

وأبدى السيسي تأييده لقانون التظاهر، الذي انتقدته جماعات حقوق الإنسان، واعتبرته تضييقا على حق التظاهر.

عسكرة الدولة

وأوضح السيسي، ردا على سؤال حول المخاوف في مصر من "عسكرة الدولة" أو "حكم العسكر"، أن "القوات المسلحة لن تتدخل في الحكم، ولست مرشح الجيش".

وشدد على أن "الجيش لم يكن له دور في الحكم خلال الثلاثين عاما الماضية"، التي حكم خلالها الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأن "الجيش لن يكون له دور في حكم مصر".

سبب الترشح

وأرجع السيسي سبب ترشحه للرئاسة لـ"التهديدات التي تواجه مصر من الداخل والخارج".

وأكد أنه اتخذ قرار الترشح "بعد استدعاء" المصريين له خاصة البسطاء، لافتا إلى أنه لم يسع يوما ما إلى السلطة وأن " المصريون نزلوا للاستفتاء على الدستور ولاستدعائي للترشح للرئاسة".

وأضاف أنه لم يكن صامتا طوال الفترة الماضية ولكنه كان يجري نقاشات مع جميع أطياف المجتمع بشأن مستقبل مصر لأن الوضع الأمني في مصر بعد 3 يوليو و14 أغسطس كان مدعاة للقلق.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :