رمز الخبر: ۹۸۵۷
تأريخ النشر: ۱۵ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۱۶:۳۱
في أول مؤشرات على تراجع التفاؤل بشأن مصالحة الأخوة الفلسطينيين وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، رفضت حماس رفضا باتا الخوض في الحديث عن نزع سلاحها، فيما يلتقي اليوم عباس ومشعل لأول مرة منذ أكثر من عام في الدوحة.

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين 5 مايو/أيار مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة القطرية الدوحة في أول لقاء يجمع بينهما منذ تحقيق المصالحة الفلسطينية. وقال مسؤول في السلطة الفلسطينية برام الله لوكالة فرانس برس إن "الرئيس عباس سيلتقي مشعل اليوم في الدوحة" مشيرا الى ان موعد اللقاء غير محدد.

من جانبه كان المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري قد أعلن السبت الماضي أنه "من المرجح ان يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في العاصمة القطرية الدوحة خلال اليومين القادمين".

وكان عباس توجه الى قطر يوم الاحد وسيلتقي مع الامير تميم بن حمد آل ثاني يوم الاثنين، كما سيلتقي بعدها خلال اليوم مع مشعل المقيم في الدوحة منذ اكثر من عامين. ويذكر أن آخر مرة التقى فيها الرجلان كانت في القاهرة في يناير/كانون الثاني2013.

حماس ترفض نزع سلاحها رفضا باتا

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها ترفض رفضا باتا الخوض في الحديث عن موضوع نزع سلاح ذراعها العسكري كتائب عز الدين قسام. ويأتي الإعلان الحمساوي بعد تزايد الحديث خلال الأيام القليلة الماضية عن ضرورة نزع سلاح عز الدين قسام وانضواء ها تحت مظلة الأجهزة الأمنية الخاضعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وكانت وزارة الخارجيّة في حكومة حماس قد أصدرت في 29 نيسان/أبريل المنصرم ورقة "تقدير موقف"، قالت فيها إن من تحديات نجاح المصالحة إعلان الرئيس محمد عباس أن السلطة تعني سلاحاً واحداً وأن على حماس أن تضع سلاحها بيد السلطة، معتبرة أن طلب التنازل عن هذا السلاح هو من المحرّمات.

وكثيرا ما يردد عباس موقفه بشأن عدم شرعيّة أي سلاح آخر مهما حمل من أسماء ومسميات، في إشارة إلى كتائب القسّام. وهو ما دفع القيادي في حماس محمود الزهّار إلى الإعلان أن المصالحة لن تؤدّي إلى خضوع مسلحي القسّام لسلطة عباس.

وقال قيادي كبير في حماس إن "فكرة حلّ كتائب القسّام غير واردة إطلاقاً، والمطالبون بها يهذون. فالمصالحة لن تكون على حساب الأجنحة العسكريّة للمقاومة التي تمثّل الجيش الوطني لدولة فلسطين. وعندما يتحدّث أحد بهذا المنطق فهو خارج السياق الوطني، لأن تسليم سلاح القسّام يدخل في حكم المستحيلات، وهو ليس موضع نقاش".

من حهة أخرى، قال قيادي فتحاوي مقرّب من أبو مازن إن "ثمّة توجهاً يتمّ الحديث به بصوت منخفض يقضي بحلّ جميع المليشيات المسلحة العاملة في غزّة بما فيها كتائب القسّام، والاكتفاء بقوات الأمن الوطني كجيش لكل الفلسطينيّين على غرار ما هو سائد في الضفة الغربيّة، وحصر حمل السلاح بيد الأجهزة الأمنيّة التابعة للسلطة".

لكن حماس ترفض الحديث عن هذا الأمر، وتصرّ على إبقاء كتائب القسّام قوة عسكريّة ضاربة. وهي كانت قد أعلنت في أكثر من مرّة رفضها المطلق لأي محاولة تهدف إلى حلها أو دمجها بأجهزة الأمن التابعة للسلطة. وكتب الناطق باسم كتائب القسّام أبو عبيدة على موقع "تويتر" أن "من يفكّر بشطبها [كتائب القسام] سيشطب من صفحات التاريخ".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین