رمز الخبر: ۹۸۴۹
تأريخ النشر: ۱۴ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۱۶:۲۴
واصل الجيش السوري تقدمه في بلدة المليحة، تمهيدا للسيطرة عليها قريبا بشكل كامل، فيما استمر الاقتتال بين الجماعات المسلحة في دير الزور أدى إلى نزوح 60 ألف سوري ومقتل 62 مسلحا.

احرز الجيش السوري مزيداً من التقدم اليوم الأحد في بلدة المليحة، أحد معاقل المجموعات المسلحة في ريف دمشق، حسبما افاد مصدر امني في العاصمة السورية لوكالة فرانس برس.

وذكر المصدر أن "الجزء الأكبر من بلدة المليحة اصبح في عهدة الجيش بالإضافة الى المزارع المحيطة ومداخل البلدة، والمحاور المؤدية اليها والطرق التي تصلها بالبلدات المجاورة".

وأوضح المصدر أن القوات النظامية "دخلت البلدة بعد ظهر يوم أمس، وتقدمت بشكل واضح فيها ووصلت الى مبنى البلدية"، لافتاً الى أن الجهات الغربية والجنوبية والجنوبية الشرقية "مطوقة بالكامل". وأشار المصدر الى أن ذلك من شأنه أن "يقطع تواصل المسلحين مع المناطق المحيطة بحيث لم يبق امامهم إلا الاندحار نحو البؤر المجاورة".

من جهته، أكد مدير المرصد السوري المعارض رامي عبد الرحمن أن "القوات النظامية وصلت الى مركز المدينة". واورد المرصد أن الطيران الحربي نفذ اليوم غارة جوية على مناطق لا يزال يتواجد فيها مسلحون في المليحة.

وتعدّ المليحة الواقعة على الطريق الرئيسي المؤدي الى مطار دمشق الدولي في الغوطة الشرقية والتي يفرض عليها النظام حصاراً خانقاً منذ اكثر من خمسة اشهر، من ابرز معاقل الجماعات المسلحة قرب دمشق. وأشار عبد الرحمن الى أن "استعادة السيطرة عليها هام جداً لتعزيز الأمن في بلدة جرمانا" المجاورة. كما يعتبر هذا التقدم خطوة مهمة في هجوم الجيش لاستعادة السيطرة على الغوطة الشرقية.

إقتتال عنيف بين المسلحين في دير الزور

وفي سياق آخر، قال نشطاء إن قتالا اندلع بين كتائب إسلامية متناحرة أسفر عن مقتل اثنين وستين شخصا شرقي البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاقتتال الداخلي بين الكتائب اندلع في منطقة تضم ثلاث قرى في محافظة دير الزور الغنية بالنفط قرب الحدود مع العراق.

وأضاف المرصد أن القتال الذي احتدم مؤخرا في المنطقة أسفر عن سقوط 62 قتيلا في الأيام الأربعة الأخيرة. كما أجبر الاقتتال بين الكتائب الإسلامية المئات من المدنيين على الفرار من منازلهم.

ودخل مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المنشق عن القاعدة، في صراع مع جبهة النصرة منذ أشهر بسبب منطقة كان الفريقان قد استوليا عليها.

اعتقال أحد قادة المعارضة

واستمرارا لهذا الإقتتال، قام تنظيم "جبهة النصرة"، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، باعتقال أحد قادة المعارضة السورية المسلحة في درعا المعروف بانتقاداته للإسلاميين المتطرفين، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وقال المرصد في بريد إلكتروني "اعتقلت جبهة النصرة ليل السبت قائد مجلس درعا العسكري العقيد أحمد نعمة وخمسة آخرين من قادة كتائب وألوية مقاتلة". كما أفاد ناشطون عن نبأ الاعتقال الذي تزامن مع تقدم ملحوظ لمقاتلي المعارضة في المنطقة.

وكان نعمة انتقل من الأردن إلى درعا الأسبوع الماضي للعمل على توحيد مقاتلي المعارضة السورية في المنطقة، وقد استثنى "جبهة النصرة" من هذه العملية.

وأسس مقاتلون معارضون قبل شهرين تقريبا، ما يسمى "الجبهة الجنوبية" التي تضم نحو 30 ألف مقاتل من أكثر من 55 كتيبة مسرح عملياتها الحدود الأردنية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین