رمز الخبر: ۹۸۳۴
تأريخ النشر: ۱۲ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۱۶:۱۴
بالتوازي مع بدء سريان اتفاق بين الجيش السوري والجماعات المسلحة تمهيدا لخروج المسلحين من حمص القديمة، وقع انفجاران في بلدتين علويتين في ريف حماه أديا إلى مقتل وإصابة نحو 50 شخصا بينهم 11 طفلا.

قتل 18 سورياً بينهم 11 طفلاً وجرح أكثر من 50 آخرين اليوم الجمعة في انفجار سيارتين مفخختين في بلدتين علويتين بريف حماة وسط البلاد، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وقالت وكالة الأنباء السورية إن إرهابيا فجر سيارة مفخخة وسط بلدة جبرين جنوبي غربي حماة، ما أدى إلى مقتل 17 مواطناً بينهم 11 طفلاً وجرح أكثر من 50 آخرين، نقلا عن مصدر في حماة أشار إلى أن التفجير أدى إلى إلحاق أضراراً كبيرة في المنازل المحيطة بموقع الانفجار.

وأضاف المصدر أن "إرهابياً" آخر فجر سيارة مفخخة أيضاً وسط بلدة الحميري في ريف حماة الغربي، ما أسفر عن مقتل مواطن وجرح آخرين، لم يحدد عددهم.

ويأتي هذان التفجيران بعد ثلاثة أيام فقط من تفجير آخر استهدف منطقة علوية في مدينة حمص وسط البلاد، أدى إلى سقوط أكثر من 100 قتيل.

قال التلفزيون السوري الحكومي ان انفجار سيارتين ملغومتين في محافظة حماة بوسط سوريا يوم الجمعة أدى الى مقتل 18 شخصا بينهم 11 طفلا واصابة 50 آخرين.

وقال التلفزيون ان "تفجيرات ارهابية" وقعت في بلدتي جبرين التي تبعد بضعة كيلومترات الى الشمال الشرقي من مدينة حماة وبلدة الحميري.

تأتي هذه التفجيرات بعد ثلاثة أيام من هجمات على مناطق في حمص ودمشق تسيطر عليها الحكومة قتل فيها أكثر من 100 شخص حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

إتفاق هدنة في حمص لخروج المسلحين

إلى ذلك، بدأ سريان اتفاق وقف اطلاق النار في حمص القديمة، حيث توصل المعنيون والجيش السوري الى اتفاق مع قيادات المسلحين في حمص القديمة على وقف اطلاق النار ظهر الجمعة، وهو يقضي أيضاً بانسحاب المسلحين من أحياء حمص القديمة الى ريف حمص الشمالي.

ويأتي هذا الإتفاق بعد المعارك العنيفة في أحياءِ الحميدية وباب هود، مع استمرار تقدّم الجيش في هذهِ الأحياء.

وكان الجيش السوري قد واصل تقدّمه في المليحة وجوبر بريفِ دمشق، وقد وقعت معارك عنيفة في جوبر مع تقدم الجيش باتجاه المتحلِّق الجنوبي وسيطرتِه على كتل البيوت القديمة.

وأوقع الجيش خسائر في صفوفِ المسلحين واستهدف بالقصفِ المِدفعي المنطقة الصناعية بحيِّ القابون.

وتابع الجيش السوري تقدمه في حلب أيضا خاصة في أحياءِ الراموسة والعامرية جنوب حلب والليرمون في شمالِها، وأعلنت صفحات تابعة للمسلحين سيطرتهم على حاجز الميتم ِبالقربِ من الاستخباراتِ الجوية.

من جهة أخرى، أعلن تنظيم جندِ الأقصى مقتل أميره في مدينةِ سراقِب التابعة لمحافظة إدلب شمال سوريا.

ونشر التنظيم صورة لأبي مصعب على مواقع التواصل الاجتماعيّ وهو مقتول، وأبو مصعب هو الأمير الثاني لتنظيم جندِ الأقصى الذي يقتل على يدِ الجيش السوريّ بعد أبو عبد العزيز القطري.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :