رمز الخبر: ۹۸۳
تأريخ النشر: ۲۳ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۲:۰۹
إعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الحكومة المصرية الحالية ليست حليفة ولا عدوة للولايات المتحدة، محذراً القاهرة من التساهل في تأمين حماية سفارتها. / وفي لقاء مع قناة تيلي موندو الأميركية قال إن واشنطن ستنتظر كيف ستتصرف القاهره حيال تأمين الحماية للسفاره الأميركية وطاقمها./وهدد أوباما بإيجاد مشكلة كبيرة بين البلدين إذا لم يتحمل النظام المصري مسؤوليته.
شبکة بولتن الأخباریة: إعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الحكومة المصرية الحالية ليست حليفة ولا عدوة للولايات المتحدة، محذراً القاهرة من التساهل في تأمين حماية سفارتها.

وفي لقاء مع قناة تيلي موندو الأميركية قال إن واشنطن ستنتظر كيف ستتصرف القاهره حيال تأمين الحماية للسفارة الأميركية وطاقمها.

وهدد أوباما بإيجاد مشكلة كبيرة بين البلدين إذا لم يتحمل النظام المصري مسؤوليته.

ويأتي ذلك في وقت دعا الإخوان المسلمون في مصر الذين ينتمي إليهم الرئيس محمد مرسي إلى التظاهر في أنحاء البلاد غداً الجمعة ضد الفيلم المسيء للإسلام.

وقد أخلت قوات الامن المركزي المصرية محيط السفارة الاميركية وسط العاصمة من المتظاهرين بالقوة وأغلقت الشوارع المحيطة بها، فيما تتواصل الاشتباكات بين المحتجين والشرطة قرب السفارة الاميركية.

وأطلقت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، ما أسفر عن جرح عدد منهم، كما اصيب آخرون بالاختناق، فيما أشعل المتظاهرون النار بإحدى سيارات الامن. هذا ويواصل المحتجون اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي أمام السفارة الاميركية في القاهرة، مطالبين بطرد السفير ومقاطعة المنتجات الاميركية.

وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني، قد شن حملة على رئيس بلاده باراك أوباما انتقد فيها رد الأخير على الهجومين العنيفين اللذين استهدفا بعثتين دبلوماسيتين للولايات المتحدة في مصر وليبيا .

ونقلت وسائل إعلامية أميركية عن رومني قوله في بيان: "أشعر بغضب كبير من الهجومين اللذين استهدفا البعثتين الدبلوماسيتين في مصر وليبيا ".

وأضاف: أنه "من المخزي أن ردّ الفعل الأول لإدارة أوباما لم يكن إدانة هذين الهجومين على بعثتينا الدبلوماسيتين، بل إظهار التعاطف مع منفّذي الإعتدائين".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین