رمز الخبر: ۹۸۱۸
تأريخ النشر: ۱۰ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۱۶:۱۵
بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية في العراق، تحدى رئيس الوزراء نوري المالكي منافسيه من خلال الحديث عن تشكيل حكومة الأغلبية السياسية، بعد أن أبدى ثقته من الفوز بالانتخابات.

فتحت مراكز الإقتراع في العراق أبوابها اليوم حيث يصوت المواطنون لانتخاب ممثليهم في مجلس النواب، وشهدت الساعات الأولى للاقتراع هجمات إرهابية استهدفت عددا من المراكز الانتخابية.

وفتحت مراكز الإقتراع اليوم الأربعاء 30 أبريل / نيسان السابعة صباحاً بتوقيت بغداد ويتنافس في الانتخابات أكثر من تسعة آلاف مرشح مرشح ينتمون إلى 277 كيانا سياسيا يتنافسون على 328 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل مخاوف أمنية لدى كثير من العراقيين جراء التفجيرات التي استهدفت مراكز الاقتراع في الأيام الاخيرة من السباق الانتخابي وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات في أنحاء مختلفة من البلاد. وباتت شوارع بغداد خالية من الناس في بداية التصويت، حيث فرضت السلطات حظرا على التجول بالسيارات في محاولة للحيلولة دون وقوع هجمات بالسيارات المفخخة.

وأغلقت قيادة عمليات بغداد في الجيش العراقي مداخل العاصمة ومخارجها منذ منتصف الثلاثاء، كما أعلنت سلطة الطيران المدني العراقية إغلاق مطارات البلاد الستة، اعتبارا من منتصف ليلة الثلاثاء حتى السادسة مساء الأربعاء، موعد إغلاق مكاتب الاقتراع.

وبسبب حالة عدم الاستقرار والاشتباكات في محافظة الأنبار، فإنه لن يكون هناك تصويت الأربعاء. وينصب الاهتمام الأول اليوم حول التساؤل عن مدى حظوظ رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي في تحقيق فوز يمكنه من الاحتفاظ بولاية ثالثة على رأس الحكومة العراقية، في وقت يواجه منافسة حادة، تحديداً من قبل أعضاء "التحالف الوطني" السابق.

ومن أبرز منافسيه قائمة "الوطنية" بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي و"المواطن" المنضوية تحت زعامة رئيس "المجلس الإسلامي العراقي الأعلى" عمار الحكيم و"الأحرار" التي كانت تتبع سابقا للزعيم الديني مقتدى الصدر، قبل أن يعلن اعتزاله العمل السياسي في منتصف شهر شباط الماضي، لتحوم الشكوك حول مدى دعمه المباشر اليوم لهذه الكتلة. وتقام الانتخابات في 18 محافظة عراقية، من بينها إقليم كردستان.

المالكي: واثقون من الفوز ونترقب حجمه

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عقب الادلاء بصوته في الانتخابات التشريعية في بغداد انه واثق من تحقيق الفوز في اول انتخابات منذ الانسحاب الاميركي نهاية 2011، الا انه يترقب "حجم" هذا الفوز.

وقال المالكي للصحافيين في فندق "الرشيد" في المدينة الخضراء المحصنة حيث يدلي قادة البلاد باصواتهم "فوزنا مؤكد ولكننا نترقب حجم الفوز".

ودعا رئيس الوزراء الذي يتطلع للفوز بولاية ثالثة على رأس الحكومة الناخبين العراقيين الى التوجه بكثافة الى صناديق الاقتراع، والى ان "يحسنوا الاختيار لان الذي يشارك من حقه ان يحاسب".

وراى ان شكل الحكومة المقبلة "يتوقف على الانتخابات وعلى كثافة المشاركة فيها وعلى حسن الاختيار. علينا ان نجري عملية التغيير، والتغيير المقصود هو الا تكون الحكومة نسخة عن الحكومات السابقة"، داعيا الى ان تكون "حكومة اغلبية سياسية".

وبدا ملايين العراقيين صباح اليوم التوجه الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في اول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الاميركي في 2011، في وقت تعصف بالبلاد اسوأ موجة اعمال عنف منذ سنوات.

والقت الاحداث الامنية في اليومين الاخيرين شكوكا اضافية حيال قدرة قوات الامن على الحافظ على امن الناخبين، حيث شهد العراق موجة تفجيرات انتحارية يوم الاقتراع الخاص بالقوات المسلحة الاثنين، وتفجيرات اضافية الثلاثاء، قتل واصيب فيها العشرات.

وقال المالكي ان "الارهاب والمعيقين للعملية السياسية وضعوا عقبات كثيرة وراهنوا على ان الحكومة ليست قادرة على ان تحقق الانتخابات وان المفوضية (العليا للانتخابات) غير قادرة على ادارتها (...) من دون وجود قوات اجنبية".

وتحدث عن "نجاح كبير" في الانتخابات الحالية التي راى انها "افضل من الانتخابات السابقة في وقت لا يوجد على ارض العراق اي جندي اجنبي".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین