رمز الخبر: ۹۸۱۲
تأريخ النشر: ۰۸ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۱۶:۵۴
كشفت وسائل الإعلام في كردستان العراق عن الحجم الهائل من التمويل الحكومي للحملات الإنتخابية للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رغم الأزمة المالية بين بغداد وأربيل والتي انعكست على المواطنين والمشاريع الخدمية الحكومية.

تزداد حملة الدعاية الانتخابية للأحزاب الكردية سخونة يوماً بعد آخر، فحرارة الحملة أنست الأحزاب الكردية الأزمة المالية في الإقليم التي يبدو انها تشمل مواطني كردستان فحسب دون سياسييها.

منذ خمسة أشهر تسبب توتر العلاقات بين أربيل وبغداد حول ملف النفط والغاز بأزمة مالية كبيرة انعكست على المواطنين والمشاريع الخدمية الحكومية ، إلا أنها لم يكن لها التأثير ذاته على الأحزاب وخاصة الكبيرة منها.

القنوات الإعلامية في كردستان نشرت إحصاءات تشير إلى حجم تمويل الأحزاب من حكومة الإقليم وأكدت إن الاتحاد الوطني الكردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني يتسلمان من حكومة الإقليم شهريـــــا مبلغ أربعة مليارات و800 مليون دينار وحركة التغيير 600 مليون دينار والاتحاد الاسلامي 450 مليون دينار والجماعة الاسلامية 350 مليون دينار وأن تلك الأحزاب لم تتسلّم ميزانيتها منذ أربعة أشهر بسبب الأزمة المالية إلا إن هذا الأمر لم يمنعها من إدراة حملاتها بشكل مركّز.

ويشدد خسرو كوران مسؤول مكتب الانتخابات للحزب الديمقراطي الكردستاني على إن حزبه يريد الحصول على أكبر عدد من المقاعد وقد بدأ حملة مركزة من أجل ذلك لكنه لم يكشف عن حجم تمويل تلك الحملة.ولكن مرشحاً عن الحزب الديمقراطي الكردستاني لمجلس النواب فضّل عدم الكشف عن اسمه قال لـنقاش إن حزبه خصص مبلغ عشرة آلاف دولار وطبع 200 فليكس كبيرة وألفي بطاقة لكل مرشح من مرشحيه لمجلس النواب العراقي مع تخصيص خمسة آلاف دولار وطبع 200 فليكس كبيرة وألفي بطاقة لكل مرشح من مرشحي مجالس المحافظات.حركة التغيير التي تمثل القوة الثانية في كردستان بعد حصولها على (24 مقعد) في برلمان الإقليم تكفلّت بطباعة جميع البوسترات لمرشحيها.

ريباز محمد نائب منسق غرفة الادارة والمالية للحركة نفى إعطـاء أية مبالغ للمرشحين وقال إنهم طبعوا لكل مرشح ثلاثة آلاف بوستر و40 فليكس كبيرة وأضاف ليس من الواضح كم سنخصص لهذه الحملة ولكن سنقوم بما نستطيع فعله لأن حركة التغيير تعتبر هذه الانتخابات مصيرية ومع ذلك سنكشف بعد الانتخابات عن مصروفاتنا.

أما الاتحاد الوطني الكردستان الذي تراجع من المرتبة الثانية إلى المرتبة الثالثة بسبب انخفاض أصواته في الانتخابات السابقة فيريد العودة مجدداً الى منافسة غريمه القديم الحزب الديمقراطــــــــــي الكردستاني والحصول على المرتبة الثانية لذلك فقد ركز حملته بشكل كبير.

وبخلاف الأحزاب الثلاثة فإن انعدام الميزانية والأزمة المالية في الإقليم مختلف بالنسبة للأحزاب الأخرى، فالجماعة الاسلامية التي كانت معارضة خلال الاعوام الاربعة الماضية ولديها ستة مقاعد في البرلمان اليــــــــــوم تقول إن عدم حصولها على الميزانية في الأشهر الأربعة الماضية أثرَ كثيراً على حملتها الانتخابية.

وكشف محمد حكيم المتحدث باسم الجماعة الإسلامية انهم خصصوا للانتخابات مبلغ مليون و750 ألف دولار وقد أعطوا لكل مرشح مبلغ 500 ألف دينار وأضافعدا ذلك المبلغ لم نطبع أية بوسترات أو فليكسات للمرشحيين بسبب الأزمة.

المفوضية العليا للانتخابات في العراق حددت ميزانية الحملة الانتخابية بنظام حتــــــــــى لا تصرف الأحزاب على الدعاية الانتخابيــــــــــة كيفما تشاء حيث ينبغي صرف مبلغ 250 دينارا فقط مقابل كل ناخب من قبل الأحزاب.

وقال هندرين محمد صالح مدير مكتب المفوضية في أربيل من الواضح ان للمال تأثير كبير على العدالة في الانتخابات لذلك وضعت المفوضية هذا النظام.وأضاف في محافظة أربيل يوجد حوالي 970 ألف ناخب فلا يجوز لأي كيان أن يصرف أكثر من 242 مليون دينارا للحملة الانتخابية في تلك المحافظة ويجب على الأحزاب فتح حساب لهذا الغرض وتزويدنا بكشف للمصروفات فيما بعد.

الخبراء الاقتصاديون بدورهم يؤكدون إن الأزمة المالية في الإقليم أثرت على الحملة الانتخابية ولكن ربما لا يظهر ذلك كثيراً مع الأحزاب الكبيرة والمتنّفذة.

الخبير الاقتصادي إدريس رمضان قال إن الأحزاب تعتمد اليوم بشكل أقل على الميزانية التي تتسلمها من الحكومة وتعتمد على مصادر مادية أخرى ومنها الشركات حيث تمتلك الأحزاب شركات ومصادر مختلفـة حسب حجمها تقوم من خلالها بتمويل حملاتها الانتخابية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین