رمز الخبر: ۹۷۸۳
تأريخ النشر: ۰۲ ارديبهشت ۱۳۹۳ - ۱۸:۲۵
أثار التلويح بإعلان الدولة الكردية، بين الحين والآخر، من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وبعض القيادات السياسية الكردية، موجة من ردود الأفعال السياسية والمحلية

أثار التلويح بإعلان الدولة الكردية، بين الحين والآخر، من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وبعض القيادات السياسية الكردية، موجة من ردود الأفعال السياسية والمحلية، ففي الوقت الذي عدّ سياسيون هذه التصريحات بأنها دعاية انتخابية سرعان ما ستنتهي بعد الانتخابات، أكدوا على ان البقاء في العراق شرف لمن يريد العيش في هذا البلد الحضاري.

وفي هذا السياق، يقول النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، إن رئيس الإقليم يهدد بسلاح هو يعرف بانه غير قادر على استعماله، مضيفاً أن البقاء في العراق شرف لمن يبقى بهذا البلد الحضاري العريق، وسيكون البقاء في العراق حلماً عندما يعمه الرخاء وينتهي الإرهاب قريباً جداً.

ويلفت الشلاه الى أن البارزاني يهدد بالانفصال ليداري الخلافات العميقة في الإقليم والتي فشل بحلها، خصوصا انه مضى نحو سبعة أشهر ولم تُشكل حكومة في الاقليم، مشيراً الى أن البارزاني يصر على أن يكون القائد الأوحد في الاقليم ويريد الحصول على الوزارات الأمنية والمالية إضافة الى رئاسة الإقليم.

ويوضح أنه على رئيس الإقليم أن يحل مشكلاته، وأن لا يفتعل أزمة جديدة لكي يلهي الناس عن عدم قدرته على إرضاء الشركاء السياسيين في الاقليم، داعياً رئيس اقليم كردستان العراق الى الالتزام بالدستور والقانون، وان يشكل حكومة الاقليم ويعطي شركائه حقوقهم وأن يكف عن الإساءة للوحدة الوطنية العراقية.

ويبين الشلاه أن تصاريح البارزاني تاتي ضمن الدعاية انتخابية وستمضي مع الانتخابات، وهو يزايد على الاحزاب الكردية الأخرى، بعد ان فشل بكسب ود الجماهير من خلال ادارته لحكومة الاقليم.

في المقابل، يقول النائب عن ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي، إن تصريحات البارزاني المطالبة بالانفصال تكررت، وأن هناك مواقف من بعض القادة الكرد تكشف عن رفضهم لأن يكونوا جزء من العراق.ويضيف الساعدي أن الشعب العراقي لم يعد يقبل بعلاقة من طرف واحد أو ان تستنزف ثرواته والآخرون ينتفعون بها لبناء مدنهم ومناطقهم، مع إبقاء ثرواتهم ومواردها لهم فقط.

ويتابع أن تصريحات البارزاني لم تضف لأي طرف كردي مكاسب جديدة، بل على العكس، مبيناً أن أمام الإقليم أمرين هما: إما ان يكونوا جزءاً من العراق وعليهم واجبات مثلما لهم حقوق أو أن لا يكونوا.

ويمضي النائب عن ائتلاف دولة القانون الى القول إن بعض القيادات الكردية تريد دولة مستقلة وتشارك بقرارات وثروات دولة أخرى، وهذا الأمر بات واضحاً للجميع.

ويرى مراقبون للشأن السياسي، إن تصريحات بارزاني المستمرة بشأن قرب إعلان الدولة الكردية أمر مستحيل ولا يمكن تطبيقه على أرض الواقع، بكون العراق بني على أساس الشراكـــة الوطنية وتعدد الأطياف، فلا يمكن فصل الكرد عن العرب أو العكس، متسائلين كيف يمكن للقيادات الكردية التلويــــح بإقامة دولتهم وهم مشاركون في الحكومة الاتحادية بوزراء ونواب، مؤكدين في الوقت عينه بأن هذه التصريحات تعدّ ورقة ضغط على الحكومة المركزيــــة للقبول بالمطالب الكردية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین