رمز الخبر: ۹۷۵۹
تأريخ النشر: ۲۷ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۴:۳۳
بعد تحقيق أهدافه في جبهة القلمون، أطلق الجيش السوري عملية هذه المرة في حمص القديمة، بالتوازي مع حصوص الجماعات المسلحة على صواريخ تاو أميركية للمرة الأولى.

قال مصدر في المعارضة المسلحة، لوكالة «فرانس برس»، إن «عناصر منضبطة ومعتدلة من حركة حزم، التي تعد جزءاً من الجيش السوري الحر، حصلت للمرة الاولى على 20 صاروخ تاو مضاد للدبابات من جهة غربية». وأضاف ان «المعارضة تلقت وعداً بامدادها بمزيد من الصواريخ في حال استخدمت بطريقة فعّالة»، مشيراً الى أنه تمَّ «استخدام الصواريخ حتى الان في مناطق ادلب وحلب واللاذقية».

واظهر شريط فيديو، وزعته «شبكة مسارات» الاعلامية المعارضة، مسلحين يخرجون العديد من الصواريخ ويعبئونها ويطلقونها في مواقع غير محددة في المناطق الريفية السورية. وقال مسؤول في المعارضة المسلحة إن «معظم الاهداف كانت من الدبابات»، مضيفا «تم استخدام هذه الصواريخ 20 مرة بفعالية 100 في المئة حيث اصابت أهدافها».

وأطلقت القوات السورية، أمس، عملية في حمص القديمة، وذلك بعد هدنة استمرت أسابيع بموجب اتفاق بين السلطات والمسلحين، بإشراف الأمم المتحدة، تم خلالها إجلاء أكثر من 1400 مدني وإدخال مواد غذائية ومساعدات.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن «وحدات من الجيش السوري، بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني، حققت نجاحات مهمة في حمص القديمة»، مشيرا إلى أنها «تتقدم باتجاه (أحياء) جورة الشياح والحميدية وباب هود ووادي السايح» المحيطة بحمص القديمة. وتشكل هذه الأحياء مع حمص القديمة مساحة لا تتجاوز الأربعة كيلومترات مربعة تحاصرها القوات السورية منذ حوالي السنتين.

ودارت اشتباكات عنيفة في جبهات حمص القديمة، بالتزامن مع قصف متواصل من القوات السورية، فيما تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن سقوط عدة قذائف صاروخية على مناطق في حي الميدان والسكن الجامعي. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن إن القوات السورية «تمكنت من السيطرة على كتل من الأبنية» لجهة جورة الشياح، لكنه اعتبر انه «لا قيمة عسكرية بعد لهذا التقدم».

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین