رمز الخبر: ۹۷۵۸
تأريخ النشر: ۲۷ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۴:۲۷
في إعلان كان متوقعا، أعفى الملك السعودي رئيس المخابرات بندر بن سلطان من منصبه، في مؤشر آخر على تراجع صقور السعودية في المسك بملفات المنطقة وأبرزها الملف السوري.

بعد شهور على ابتعاده الملتبس عن المشهد السعودي، خرج رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان في خبر مقتضب وزّعته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أعلنت فيه أن الملك عبد الله أصدر أمراً ملكياً أعفى بموجبه بندر من منصبه «بناء على طلبه»، وكلّف بدلاً منه نائبه يوسف بن علي الإدريسي «القيام بعمل» رئيس الاستخبارات.

وكان بندر، الذي شغل في الماضي منصب سفير الرياض لدى واشنطن، وعرف بعلاقاته الوثيقة مع كبار المسؤولين في البيت الابيض والإدارة الأميركية، عُيّن في منصب رئيس جهاز الاستخبارات في تموز العام 2012، وأوكلت إليه مهمة مساعدة المسلحين في سوريا.

وجاء في البيان الملكي: «نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية... أمرنا بما هو آت:

أولاً: يُعفى صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة من منصبه بناءً على طلبه.

ثانياً: يُكلَّف الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي بالقيام بعمل رئيس الاستخبارات العامة.

ثالثاً: يُبلّغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه».

يذكر أن ديبلوماسيين أشاروا في الأشهر الماضية إلى أن السلطات السعودية سحبت من بندر إدارة الملف السوري وعهدت به الى وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، بعد انتقادات لفشله في ادارة الملف وفي ظل انتقادات تبادلها مع المسؤولين الاميركيين حول مواقف المملكة وعلاقاتها مع واشنطن ربطاً بالملفات الاقليمية المتشعبة.

وأفادت المصادر أن كيفية إدارة بندر للملف السوري تعرضت لانتقادات الولايات المتحدة، في حين أخذ هو على واشنطن عدم تدخلها عسكرياً ضد النظام السوري وممارستها ضغوطاً على حلفائها لعدم تزويد مسلحي المعارضة بأسلحة مضادة للطيران وأخرى مضادة للدبابات.

والجدير بالذكر، أن بندر أعفي من مهامه كرئيس للاستخبارات، إلا أنه مازال رئيساً لمجلس الأمن القومي السعودي، وتسلُّم الإدريسي القيام بأعمال رئاسة الاستخبارات أمر يندرج في إطار التكليف وليس التعيين، حيث من الممكن أن يتم تعيين شخص آخر مستقبلاً كرئيس أصيل للاستخبارات.


سعود الفيصل يهاجم سوريا

إلى ذلك، شنّ وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل هجوما على السلطات السورية، مطالبا بتسليم «الائتلاف الوطني السوري» المعارض مقعد سوريا في الجامعة العربية.

وقال الفيصل إن «السعودية ترى في إعلان النظام السوري إجراء الانتخابات (الرئاسية) تصعيداً من قبل نظام دمشق، وتقويضاً للجهود العربية والدولية لحل الأزمة سلمياً وعلى أساس اتفاق جنيف 1 الهادف إلى تشكيل هيئة انتقالية بسلطات واسعة، تمكنها من الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها الوطنية والترابية».

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین