رمز الخبر: ۹۷۵۴
تأريخ النشر: ۲۶ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۵:۲۷
كان ميثم حميد زادة من المواطنين الكرد في مدينة سلماس الإيرانية، وقد لفظ أنفاسه قبل أن يصل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

في كل عام يرحل العديد من المواطنين الأكراد الإيرانيين من أجل العمل إلى إقليم كردستان العراق. وفي كل فترة ومرحلة، يجدون المكاتب السرية للجماعات الانفصالية والارهابية الكردية في معابر حدودية مثل بنجوين وباشماخ وحاجي عمران، مستعدة لاستقطابهم من أجل ضم هؤلاء العمال إليهم. ويعملون على غسيل أدمغتهم ويغرونهم بوعود كاذبة مثل توفير اللجوء إلى أوروبا والعيش برغد في المعسكرات مع فتيات جميلات.

ويقع إثر هذه الإغراءات عدد من هؤلاء العمال والوافدين لكردستان العراق، ما يأخذ بهم إلى مصير مجهول، قلما نجى منها أحد.

وطبعا هناك الكثير من المواطنين الأكراد الأشراف مثل ميثم حميد زادة ، الذين لا يريدون سوى الحياة الكريمة وتوفير لقمة عيش والوفاء لوطنهم الأم، مبتعدين كل العبد عن إغراءات الجماعات الإرهابية والإنفصالية.

غير أن يبقى مثل العمل مقامرة يعيشها الوافد الإيراني، حيث يفقد حياته أثناء الأشغال الصعبة التي لا تراعى فيها أدنى معايير الأمان، دون مراقبة المؤسسات الحكومية والعمالية في الاقليم.

وكان ميثم حميد زادة من المواطنين الكرد في مدينة سلماس الإيرانية، حيث توفي خلال الأيام القليلة الماضية، عقب سقوطه من مكان مرتفع أثناء العمل في إقليم كردستان العراق وقد لفظ أنفاسه قبل أن يصل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقد نقل جثمان هذا المواطن الإيراني من كردستان العراق إلى مدينة سلماس وقد ووري الثرى في مسقط رأسه.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین