رمز الخبر: ۹۷۵۰
تأريخ النشر: ۲۵ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۴:۲۶
بينما أكد الرئيس السوري أن الأزمة دخلت في مرحلة إنعطاف، تمكن الجيش من السيطرة على بلدتي الصرخة ومعلولا في القلمون وذلك بعد ساعات على سيطرته على تلال رنكوس الاستراتيجية.

سيطر الجيش السوري على بلدتي الصرخة ومعلولا في القلمون وذلك بعد ساعات على سيطرته على تلال رنكوس الاستراتيجية.

وبحسب المعلومات فإن المجموعات المسلحة تفاجأت بتقدم الجيش نحو معلولا من محور الصرخة، وقد فرّ المسلحون باتجاه جرود عسال الورد وحوش عرب وجرود بلدة عرسال اللبنانية.

وكان الجيش السوري سيطر على مجمع مشفى القلمون شرق مزارع رنكوس بريف القلمون، وذلك بعد سيطرته على سلسلة المرتفعات الشرقية لسهل رنكوس في القلمون المواجه للحدود اللبنانية.

وأفادت الانباء عن انسحاب المسلحن في مرتفعات رنكوس باتجاه عسال الورد والزبداني وقرية الطفيل اللبنانية.

وذكرت وكالة "سانا" الرسمية أن الجيش السوري سيطر على معلولا بريف دمشق وأعاد الأمن والاستقرار إلى هذه البلدة. وقال مصدر عسكري يوم الاثنين 14 أبريل/نيسان، إن "وحدات الجيش تلاحق الإرهابيين في محيط البلدة وقضت على أعداد منهم وتقوم بتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها في البلدة". من جهة أخرى أفادت وسائل الإعلام أن الجيش السوري سيطر على بلدتي بخعا والصرخة الاستراتيجيتين في القلمون.

وعقب سيطرته على معلولا، بدأ الجيس السوري بالتقدم نحو بلدة جبعدين، لإغلاق الطريق على الجماعات المسلحة وتضييق الخناق عليها.

وكان الجيش السوري قد سيطر السبت على مبان في تجمع المدارس بحي جوبر شرق دمشق وتقدم باتجاه ساحة البرلمان، وقتل خلال المعارك الدائرة هناك عشرات المسلحين.

كما سيطر على محمية وادي صيدنايا بريف دمشق بعد إشتباكات عنيفة مع المسلحين، وأوقع خسائر في صفوفهم وقتل عشرات المسلحين خلال الإشتباكات.

كما تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في محيط فرع المخابرات الجوية بحلب ما أدى إلى مقتل 17 شخصا من عناصر الكتائب الإسلامية المقاتلة وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

الأسد: الأزمة في مرحلة إنعطاف

إلى ذلك، اعتبر الرئيس بشار الأسد أنّ الأزمة السورية باتت حالياً في «مرحلة انعطاف» لصالح الدولة السورية. وأوضح: «هناك مرحلة انعطاف في الازمة إن كان من الناحية العسكرية والانجازات المتواصلة التي يحققها الجيش والقوات المسلحة في الحرب ضد الارهاب، او من الناحية الاجتماعية من حيث المصالحات الوطنية وتنامي الوعي الشعبي لحقيقة اهداف ما تتعرض له البلاد».

واعتبر الأسد، خلال لقائه أعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الدراسات العليا في كلية العلوم السياسية في دمشق، أنّ بلاده «مستهدفة ليس فقط بحكم موقعها الجيوسياسي الهام، وانما بسبب دورها التاريخي المحوري في المنطقة وتأثيرها الكبير على الشارع العربي». ورأى أن «ما تتعرض له اليوم هو محاولة للسيطرة على قرارها المستقل واضعافها بغرض تغيير سياستها التي تلبي مصالح الشعب السوري ولا تتماشى مع مصالح الولايات المتحدة والغرب في المنطقة».


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین