رمز الخبر: ۹۷۴۷
تأريخ النشر: ۲۳ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۸:۳۰
دخلت الأزمة بين إيران والولايات المتحدة بشأن المرشح لتولي منصب مندوب طهران في الأمم المتحدة منحى جديدا بعد أن أكدت إيران أن لا بديل عن مرشحها حميد أبوطالبي لتولي المنصب.

قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي، إنه لا بديل عن مرشح طهران حميد أبو طالبي، لمنصب سفير إيران لدى الأمم المتحدة.

وقال عراقجي إن بلاده ستتابع موضوع عدم إصدار تأشيرة من قبل الولايات المتحدة، للسفير الإيراني في المنظمة الدولية، عن طريق الآليات القانونية للمنظمة.

وأوضح عراقجي لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، تعقيباً على قرار الكونغرس الأمريكي، بحظر دخول أبوطالبي إلي الأراضي الأمريكية "إن وزارة الخارجية تتابع الموضوع عن طريق الاليات القانونية المتاحة لدي المنظمة الدولية."

وأضاف أنه وفقا لاتفاقية المقر الموقعة بين الأمم المتحدة وأمريكا، بصفتها البلد المضيف، فإن "واشنطن يجب أن تفي بتعهداتها الدولية بهذا الخصوص."

وكانت الجمهورية الاسلامية الايرانية قد رشحت حميد ابوطالبي سفيراً ومندوبا دائما لها لدي الأمم المتحدة ليحل محل السفير المنتهية ولايته محمد خزاعي. وأصدر مجلسا الشيوخ والنواب الامريكيين قراراً يقضي بمنع دخول أبوطالبي إلى الأراضي الأمريكية.

من جهته أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي و السياسة الخارجية بمجلس الشوري الإيراني، حسين نقوي حسيني، أن على أمريكا الالتزام "بالقوانين المتعلقه باستضافتها للأمم المتحدة وأن تصدر تاشيرة الدخول لسفيرالجمهورية الإسلامية الإيرانية المرشح لدي المنظمه الدوليه" .

وقال حسيني في حديث لمراسل وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن ترشيح السفراء و الخبراء السياسيين المعتمدين لدي الأمم المتحدة، من قبل الدول الأعضاء فيها، يتم في إطار قوانين الأمم المتحدة، ملوحاً بلجوء بلاده إلى محكمة العدل الدولية بلاهاي في هذه القضية.

و أشار إلى "وضع المتطرفين في أمريكا العراقيل أمام المفاوضات النووية من أجل عدم وصول هذه المفاوضات إلي النتيجة المرجوة لكنه أكد ان هذه الإجراءات لن تشكل عائقا أمام إيران التي تسعي لاجراء مفاوضات منطقية في إطار مصالحها الوطنية."

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین