رمز الخبر: ۹۷۴۳
تأريخ النشر: ۲۲ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۷:۲۷
وأضافت مريم رحيم أن زوجها السابق قال لها إنه يفضل أن يرى ابنتهما تموت في سوريا على العودة إلى فرنسا.

قال والد فرنسي لطفلة عمرها سنتين إنه لم يخطف إبنته عند أخذها معه إلى سوريا ، مضيفا إنه أخذ الطفة إلى سوريا وانضم إلى مجموعة متمردة مسلحة على صلة بتنظيم "القاعدة"، وفقاً للشريعة الإسلامية فقط، حسب تعبيره.

وأكد حمزة مدحوش في مقابلة هاتفية مع إذاعة فرنسا الدولية يوم الأربعاء، أن قراره للانتقال إلى سوريا مع ابنته ليس الاختطاف"، قائلاً: "آسيا ليست رهينة، لقد أخذت ابنتي معي، وهذا مختلف تماماً ".

وكان حمزة قد غادر منزله في ليون مع ابنته البالغة من العمر 18 شهراً في 24 أكتوبر 2013، و كان يقود سيارته عبر إيطاليا واليونان وتركيا وانضمإلى "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم "القاعدة"، و لم تر زوجة حمزة السابقة مريم رحيم ابنتها منذ ذلك الحين.

رحيم تقاضي زوجها حمزة لاختطاف طفلتها و هو الآن على قائمة المطلوبين للإنتربول.

وقال حمزة "في ديننا، وهناك أمر يسمى هجرة - إنها واجب على جميع المسلمين أن لا يعيشوا في بلد غير مسلم، و الأم رفضت اللحاق بنا ".

عقدت مريم رحيم والآباء الآخرون للأطفال الفرنسيين الذين أُخذوا قسراً إلى سوريا من قبل الأقارب مؤتمراً صحفياً يوم الأربعاء، داعية الحكومة للمساعدة في إعادتهم.

وقالت رحيم لـ"فرانس 24" في مقابلة قبل المؤتمر الصحفي، "أنا أعيش في قلق دائم و لا أنفك أسأل نفسي ماذا تأكل ابنتي و ماذا تشرب؟ و هل حفاضها نظيف، و هل هناك من يعتني بها؟."

وأضافت رحيم أن زوجها السابق قال لها إنه يفضل أن يرى ابنتهما تموت في سوريا على العودة إلى فرنسا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین