رمز الخبر: ۹۷۴۲
تأريخ النشر: ۲۲ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۷:۰۹
طالب أعضاء في المؤتمر الوطني الليبي العام بإقالة رئيسه "نوري بوسهمين"، بعد ظهور تسجيل مصور له، وهو يخضع لتحقيق على يد إحدى الكتائب المسلحة في ليبيا يتعلق بــ"واقعة أخلاقية"

طالب أعضاء في المؤتمر الوطني الليبي العام بإقالة رئيسه "نوري بوسهمين"، بعد ظهور تسجيل مصور له، وهو يخضع لتحقيق على يد إحدى الكتائب المسلحة في ليبيا يتعلق بــ"واقعة أخلاقية"، لكن بعض الكتل الإسلامية داخل المؤتمر الوطني أكدت تمسكها ببقاء بوسهمين في منصبه.

ورغم عدم تأكيد صحة الفيديو، لكنه أثار زوبعة في البلاد، خاصةً وأن بوسهمين يظهر وهو يتوسل الذين يحققون معه بعد تهديده بـ"فضائح أخلاقية" مما أثار ثائرة الأجنحة السياسية والعسكرية المتعاطفة مع رئيس المؤتمر الوطني، ووصل الأمر إلى حد هجوم قوات تابعة لغرفة ثوار ليبيا على مقر ثكنة كتيبة هيثم التاجوري والسيطرة عليها.

وكانت مشاركة بوسهمين في القمة العربية محل انتقاد كذلك في أروقة المؤتمر الوطني و ذلك بسبب وصفه لإسرائيل "بالدولة الإسرائيلية".

واعتبر مقربون من بوسهمين أن الأمر لا يعدو أكثر من محاولات فاشلة ضد الثورة لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لآخرين من مواطني ليبيا كما تظهر تقارير إعلامية محيلة، فالمؤتمر الوطني ورئيسه خصوصاً ارتكبوا أخطاء عديدة قبل ذلك وصار وجباً عليهم الرحيل.

الجدل حول مصير بوسهمين انتقل إلى داخل المؤتمر الوطني بعد تسريبات عن مفاوضات من أجل التفاهم على اسمين جديدين لرئاسة الحكومة والمؤتمر الوطني تأخذ بعين الاعتبار مطالب فرقاء السياسة.

و تعتبر الضغوط على رئيس المؤتمر الوطني العام بأنها تأتي ضمن إطار التجاذبات السياسية وهو الذي ينتمي إلى تيار الإسلام السياسي، فكانت التسجيلات المسربة فرصة لخصومه لربح نقاط جديدة في معركة سياسية يلعب فيها السلاح دوراً مهماً.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین