رمز الخبر: ۹۷۴۱
تأريخ النشر: ۲۲ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۶:۵۸
وكانت الخطبة المقررة اليوم هي الأولى التي سيلقيها الشيخ القرضاوي بعد الأزمة التي نشبت في أعقاب إعلان السعودية والإمارات والبحرين، سحب سفراءها من قطر في 5 مارس/ آذار الماضي.

اعتذر الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن خطبة الجمعة، الذي كان من المقرر أن يلقيها اليوم في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية دوحة.

وقال بيان صدر من مكتب القرضاوي الجمعة ان "الشيخ يوسف القرضاوي اعتذر عن خطبة الجمعة لإصابته بنزلة برد”.

وكانت الخطبة المقررة اليوم هي الأولى التي سيلقيها الشيخ القرضاوي بعد الأزمة الخليجية، التي نشبت في أعقاب إعلان السعودية والإمارات والبحرين، سحب سفراءها من قطر في 5 مارس/ آذار الماضي.

وقالت الدول الثلاثة في بيان لها إن "الدوحة لم تحترم اتفاقا ينص على عدم تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”، بينما قالت الدوحة إن هذا الموقف مرتبط باختلافات بشأن قضايا خارج نطاق دول خليج فارس.

كذلك كانت الخطبة المقررة اليوم الجمعة هي الأولى التي يلقيها الشيخ القرضاوي منذ خطبة يوم 21 فبراير/ شباط الماضي، التي غاب قبلها لنحو شهر بعد خطبته في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، والتي وجه فيها انتقادات لدولة الإمارات، وانتشرت في أعقابها شائعات أنه تم منعه من الخطابة.

وبشأن غيابه عن الخطابة في الجامع منذ عدة أسابيع، ذكر القرضاوي في تصريحات له الأسبوع الماضي أنه "متوقف لأسباب شخصية وليس لشيء آخر”.

وفيما يتعلق بقرار المملكة العربية السعودية سحب سفيرها من قطر قال القرضاوي: "سوف يتاح حل هذه الأمور إن شاء الله”.

وتتهم الإمارات الشيخ القرضاوي بالتدخل في شؤونها عبر توجيه انتقادات لها في خطبه من الدوحة.

وقبيل أزمة سحب السفراء، شهدت العلاقات بين الإمارات وقطر احتقانا، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في 2 فبراير/ شباط الماضي استدعاءها، سفير قطر في أبو ظبي، فارس النعيمي، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على خلفية ما وصفته بـ”تطاول” القرضاوي، في خطبة بالدوحة، وجه خلالها انتقادات للإمارات في يناير/ كانون الثاني الماضي، في خطوة كانت غير مسبوقة في العلاقات بين دول خليج فارس.

وانتقد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الإمارات في خطبته، قائلا إنها "تقف ضد كل حكم إسلامي، وتعاقب أصحابه وتدخلهم السجون”.

وتدعم الإمارات السلطة الحالية في مصر، وتعتبر الإطاحة بالرئيس محمد مرسي "ثورة شعبية”، فيما تتهم القاهرة قطر بدعم أنصار مرسي، ومن بينهم القرضاوي والذي يرون في الإطاحة به "انقلاباً عسكرياً”.

وفي الخطبة التي ألقاها في 21 فبراير/ شباط الماضي قال القرضاوي إنه سيظل "يخطب ويقول كلمة الحق يرضى بها من يرضى ويغضب منها من يغضب”.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین