رمز الخبر: ۹۷۳۰
تأريخ النشر: ۲۰ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۴:۴۴
بالتوازي مع تصريحات الرئيس السوري بشأن الاستمرار في المصالحات في البلاد، بسط الجيش سيطرته على مدينة رنكوس في ريف دمشق ليواصل بذلك تقدمه في معركة الريف.

بسط الجيش السوري سيطرته على بلدة رنكوس في ريف، وبدأ بتفكيك العبوات الناسفة داخلها حيث تدور اشتباكات عنيفة على التلال المشرفة عليها.

وأعلن "لواء الاسلام" مقتل 140 من عناصره في المعارك التي جرت في رنكوس، بعد انسحابه منها تحت ضغط المعارك باتجاه الزبداني في ريف القلمون.

وكانت جبهة النصرة أعلنت في وقت سابق اليوم مقتل قائدها الميداني أبو طلحه البغدادي في رنكوس بريف دمشق، وهو عراقي الجنسية.

وواصل الجيش السوري تقدمه في رنكوس، حيث سيطر على حي الإسكان في الجهة الشرقية، بعد سيطرته على مرصد صيدنايا الاستراتيجي بعد معارك عنيفة مع المسلحين. ويضم المرصد ثكنة الحرب الالكترونية التابعة للجيش السوري.

وكان أعلن عن مقتل ستة عشر مسلحاً في كمين للجيش السوري في الأحراج المحيطة بـ"جبل النسر" قرب كسب في ريف اللاذقية الشمالي.

وبالمقابل فتح مسلحو المعارضة السورية جبهات جديدة. وتأتي تحركات المسلحين في هذه المنطقة تحت عنوان "معركة الانفال" التي لم تعد شمالية فقط بعدما تفرعت عنها ثلاث معارك واحدة في إدلب هي "صدى الأنفال" و"إخوة الأنفال" في ريف دمشق، و"معركة القنيطرة"... معارك تظهر الدور الاقليمي فيها من خلال الدعم التركي والاسرائيلي والأردني.

الأسد: نواصل المصالحات حقنا للدم السوري

على صعيد آخر، أكد الرئيس السوري بشار الأسد الاستمرار في المصالحات حقنا للدم السوري وتفاديا لتدمير البنى التحتية وذلك خلال لقائه بقيادات فروع لحزب البعث بمناسبة الذكرى 67 لتأسيس الحزب .

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الأسد التقى قيادات فروع حزب البعث العربي الاشتراكي في درعا والسويداء والقنيطرة، وقال "حين نكون أقوياء في الداخل فكل ما هو خارجي يبقى خارجيا"، مؤكدا أن على الحزب العمل على تغيير ظاهرتين في المجتمع هما "التطرف وقلة الوعي".

ونقل التلفزيون السوري عن الأسد لدى استقباله قادة فروع حزب البعث الحاكم، أن "مشروع الإسلام السياسي سقط، ولا يجوز الخلط بين العمل السياسي والعمل الديني".

من جهة أخرى قال الأسد "إننا مستمرون في عملية المصالحات لأن همنا هو وقف سفك الدم ووقف تدمير البنى التحتية مبيناً أن دور الحزب في المصالحات الجارية مهم جدا وأن للحزب دوراً قيادياً فيها ضمن منطقته". كما لفت الرئيس السوري إلى تزايد الوعي الشعبي لحقيقة ما يجري من عدوان ما ساهم في تعرية أدواته في الداخل والخارج وعودة الكثيرين إلى حضن الوطن.

وكان رئيس وزراء روسيا سابقاً التقى بالرئيس السوري بشار الأسد مؤخراً ونقل عنه قوله إن "المرحلة النشطة" من الحرب في سوريا ستنتهي بحلول نهاية العام الجاري.

وذكرت وكالات أنباء روسية أن سيرغي ستيباشين الذي كان رئيساً للوزراء عام 1999 في حكومة الرئيس الروسي في ذلك الوقت بوريس يلتسن، ويرأس الآن منظمة خيرية إلتقى مع الأسد في دمشق الأسبوع الماضي خلال جولة في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة ايتار تاس عن ستيباشين قوله "حين سألته كيف تسير العملية العسكرية قال الأسد: هذا العام ستنتهي المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا. بعدها سنتحول الى ما كنا نقوم به طوال الوقت .. محاربة الإرهابيين."

وأضافت الوكالة أن ستيباشين صرح أيضاً بأنهما ناقشا التعاون الاقتصادي بين سوريا وروسيا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین