رمز الخبر: ۹۷۱۵
تأريخ النشر: ۱۸ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۸:۳۶
بينما قتل نحو 30 مسلحا في اشتباكات مع الجيش السوري في مدينة حمص، أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن المعركة الأساسية للصراع العسكري ستنتهي هذا العام.

كشف رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية سيرغي ستيباشين عن أن الرئيس السوري بشار الاسد أكد له أن المرحلة النشطة من العمليات القتالية في سورية ستنتهي خلال عام، وطلب منه عدم مقارنته بالرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش.

ونقلت وكالة "ايتار ـ تاس" الروسية يوم 7 ابريل/نيسان عن ستيباشين قوله خلال مؤتمر صحفي عقده عقب عودته من زيارة دمشق حيث التقى خلالها الرئيس السوري "تم التطرق مجددا الى موضوع التعاون الاقتصادي..

وقال الاسد ردا على سؤالي عن الوضع العسكري: خلال هذا العام فان المرحلة النشطة من العمليات القتالية في سورية ستنتهي". واشار ستيباشين الى أن الجزء الاكبر من الحوار مع الاسد كان حول التعاون الاقتصادي وليس عن التعاون العسكري ـ التقني "لأنه من دون التغذية الاقتصادية من الصعب تحمل الضربة لثلاث أعوام".

وكشف ستيباشين أن الاسد طلب عدم مقارنته بنظيره الاوكراني يانكوفيتش، وقال ستيباشين بهذا الصدد "لا يوجد لدى الأسد أي شك بما يفعله.. وطلب مني ان أُبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "أنا لست يانوكوفيتش"، موضحا أن "اجراءات الامن (في دمشق) مدروسة وتم وضع حواجز.. لا يوجد اعداء ضمن فريق الاسد واقاربه لا يتاجرون بالدواء بل يقاتلون والشعب يعرف هذا".
 

ولفت ستيباشين الى ان الاسد يقول بأن النزاع القائم في بلاده ليس بين الاديان بل بين جميع الطوائف الدينية والعصابات. واوضح ستيباشين أن المساعدات الانسانية من دواء وأدوات طبية وغذاء وملابس تم شراؤها من الاموال التي جمعت على أساس طوعي "مهمتنا كانت عدم اللجوء الى الميزانية".

واعترف ستيباشين "لم اتوقع ردة الفعل الايجابية من قبل الشعب الروسي". واكد ستيباشين وجود محاولات لعدم تمكين سورية من اخراج جميع الاسلحة الكيميائية عبر اللاذقية، قائلا ان "هناك محاولات عدم افساح الامكانية لاخراج جميع الاسلحة الكيميائية ليكون لدى الولايات المتحدة ذريعة تلوم بها سورية".

واوضح ستيباشين ان الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية ستفتتح فرعا في دمشق، مشيرا الى انه تم الاتفاق مع القيادة الروسية بهذا الصدد.

من جانبها اعلنت مساعدة رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية يلينا اغابوفا ان شحنة من المساعدات الانسانية من قبل الجمعية مخصصة لسكان كسب ستصل الى سورية نهاية الاسبوع الجاري.

مقتل نحو 30 مسلحا في مدينة حمص
إلى ذلك، أفادت مصادر المعارضة السورية بمقتل 29 مسلحا على الأقل الأحد، وذلك في انفجار سيارة مفخخة في الأحياء المحاصرة بمدينة حمص وسط سورية.

وأوضحت هذه المصادر أن انفجار السيارة وقع في "سوق الدجاج"، مشيرة إلى أن اثنين من القتلى من قادة الكتائب، لافتة إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب الأشلاء المتناثرة في موقع الانفجار، ولوجود عشرات المفقودين.

من جانبها، عزت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الحادث إلى انفجار سيارة أثناء قيام المسلحين بتفخيخها في مدينة حمص، وتحدثت عن مقتل أعداد منهم وإصابة آخرين. ووقع انفجار السيارة في محيط الأحياء القديمة وسط حمص في منطقة تحت سيطرة المسلحين، حيث يفرض الجيش السوري حصارا عليها منذ نحو عامين، ما تسبب في نقص حاد في المواد الغذائية والطبية.

وكانت الأمم المتحدة تمكنت من إدخال مساعدات إنسانية غذائية واشرفت على إجلاء نحو 1400 مدني من أحياء حمص القديمة، فيما لا يزال يعيش هناك ما يقارب 1500 شخص.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین