رمز الخبر: ۹۷۱۰
تأريخ النشر: ۱۸ فروردين ۱۳۹۳ - ۰۰:۳۱
خاص ببولتن نيوز : من المتوقع ان يرفع الحزب الوليد وهو يحمل اسم حزب بارزاني شعار الفيدرالية كحل للقضية الكردية في سوريا.
تحتضن اربيل مؤتمرا لأربعة احزاب كردية سورية, برعاية مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان، بهدف توحيد هذه الاحزاب ودمجها بحزب واحد، تحت اسم "الحزب الديمقراطي الكردستاني – سورية" ليكون رديفا لحزب بارزاني الذي يحمل الاسم نفسه، وكشفت مصادر ان الحزب الجديد سيرفع شعار الفيدرالية للكرد في سورية.

ويعقد حزبا آزادي الكرديين والحزب الديمقراطي الكردي في سورية "البارتي"، بالإضافة الى حزب يكيتي الكردستاني مؤتمرهم في أربيل بهدف التوحد تحت اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني - سورية, ليكون رديفاً للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني.

مصدر من داخل المؤتمر، كشف عبر تصريح لوكالة "باسنيوز" الكردية، واطلعت عليه "العالم الجديد"، أن "المؤتمر تجاوز مراحله المعقدة, وتم الاتفاق على معظم المسائل, وصوت المؤتمرون لانتخاب الكتلة الضامنة، إلا ان النتائج لم تظهر حتى الآن".

وأضاف "يمكننا القول انه تم ولادة الحزب الديمقراطي الكردستاني- سورية ولم يبقى إلا الإعلان عنه رسميا".

وكان معظم الاعضاء المشاركين في المؤتمر قد اصروا على ضرورة ان يكون سكرتير الحزب الوليد - مقيماً على ارض غرب كردستان (كردستان سورية) - وليس في "الخارج". بحسب الوكالة.

ومن المتوقع ان يرفع الحزب الجديد شعار الفيدرالية كحل للقضية الكردية في سورية.

وتتألف الحركة السياسية الكردية في سورية من 12 حزبا كرديا، وكذلك من 3 أطر سياسية جامعة، بالاضافة،  إلى عدد من الأحزاب الأخرى خارج الأطر المذكورة، بحسب خارطة اعدتها "الشرق الاوسط" في تموز 2011.

وهي:

بارزاني يدمج 4 حركات كردية سورية في حزب جديد يحمل اسم (الديمقراطي الكردستاني) ليكون واجهته في (غرب كردستان)

 

أولا: المجلس السياسي الكردي في سورية ويضم حاليا 8 أحزاب كردية، ويعتبر الإطار الرئيسي الذي يضم معظم أطراف الحركة الكردية في سورية؛ حيث تمكنت الحركة لأول مرة في عام 2009 من تأسيس ائتلاف عريض كهذا الذي يتألف من:

1- الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي)، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، وهو قريب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، العراق، وحليفه التقليدي في مختلف المراحل.

2- الحزب اليساري الكردي في سورية: يقوده محمد موسى محمد، وهو حزب علماني تأسس في 5 أغسطس (آب) 1965. ويعتبر المرحوم أوصمان صبري الذي أسس أول حزب سياسي كردي في سورية عام 1975 رمزا لليسار الكردي في سورية ولعموم المنحدرين من مدرسة اليسار الكردي في سورية.

3- حزب اليكيتي الكردي في سورية: يقوده الآن إسماعيل حمي، ويتميز هذا الحزب بأن الأمين العام أو السكرتير فيه يتبدل بشكل دوري، بحيث يتولى أحد أعضاء المكتب السياسي هذا المنصب لمدة 3 أو 4 سنوات، وينفرد اليكيتي من بين الأحزاب الكردية بهذا التقليد الديمقراطي، وهو حزب يساري التوجه وينحدر من المدرسة اليسارية نفسها.

4- حزب آزادي الكردي في سورية: يقوده خير الدين مراد، المقيم خارج سورية، في النرويج تحديدا، ويعتبر هذا الحزب أيضا حزبا علمانيا وذا ميول يسارية وينحدر من المدرسة ذاتها التي انحدر منها كل من اليكيتي واليساري الكردي في سورية.

5- الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي)، جناح نصر الدين إبراهيم، الذي يعتبر أكثر اعتدالا، لكنه يعتبر بدوره سليل مدرسة اليسار الكردي، وبرز هذا الفصيل على الساحة حينما انقسم البارتي في نهاية ثمانينات القرن الماضي إلى فصيلين، إثر وفاة سكرتيره العام كمال أحمد آغا بحادث سير، ويرتبط جناح البارتي هذا بتحالف مع الحزب اليساري الكردي.

6- الحزب الديمقراطي الكردي السوري، الذي يقوده جمال شيخ باقي: ويعتبر من الأحزاب المعتدلة في الحركة الكردية، ويتميز بموضوعية طرحه وأفكاره السياسية وهدوئه وعدم انجراره إلى المعارك الجانبية الكردية - الكردية.

7- حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سورية: يتزعمه عزيز داود، وانفصل هذا الحزب عن الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية منذ تسعينات القرن الماضي، ويتحالف مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.

8- الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سورية: يتزعمه طاهر صفوك، الذي انفصل عن حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سورية بعد وقت قصير من انفصاله مع عزيز داود عن حزب عبد الحميد درويش، ويتحالف بدوره مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.ثانيا: أحزاب المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سورية ويتألف من حزبين فقط وهما: 1- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية: ويتزعمه محيي الدين شيخ آلي، الذي انفصل عن «البارتي» حينما كان موحدا منذ ثمانينات القرن الماضي.

2- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية: ويقوده عبد الحميد درويش، وتربطه علاقة تحالفية مع حزب الوحدة الديمقراطي إلى جانب عدد من المستقلين.

ثالثا: الأحزاب الخارجة عن الإطارين
1- حزب الاتحاد الديمقراطي القريب من حزب العمال الكردستاني، الذي يقوده حاليا صالح مسلم، ويطالب بالإدارة الذاتية لكرد سورية، وهو حزب جماهيري كبير قياسا بباقي أحزاب الحركة الكردية في سورية.

2- تيار المستقبل الكردي في سورية، الذي جمد عضويته في المجلس السياسي الكردي في سورية، وكذلك في مجموع الأحزاب الكردية ويقوده مشعل التمو.

رابعا: مجموع أحزاب الحركة الكردية في سورية وهو إطار تشكل بعد انطلاق الثورة السورية الحالية في 15 مارس (آذار) الماضي، ويضم جميع الأحزاب الواردة أسماؤها أعلاه عدا تيار المستقبل الكردي. وأطلقت هذه الأحزاب مجتمعة مبادرتها الشهيرة من مدينة قامشلو بُعيد انطلاق الاحتجاجات في المدن الكردية، التي تنطوي على الرؤية الكردية أو خارطة الطريق الكردية، لحل المسألة السورية عامة والكردية خاصة، على قاعدة الاعتراف الدستوري بالكرد كثاني أكبر قومية في البلاد.

خامسا: أحزاب أخرى خارج الأطر الثلاثة وهي أحزاب كثيرة، لكن لا يوجد إجماع من قبل الأحزاب المذكورة أعلاه بالاعتراف بها، الأمر الذي يبقيها خارج الأطر الكردية، وكذلك أطر المعارضة الوطنية السورية أيضا، وتبقى معزولة عن الحراك بسبب إشهار الفيتو في وجهها من قبل الأحزاب الأخرى؛ إذ يكفي استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل أحد الأحزاب الـ 12 التي سبق ذكرها بحق هذا الحزب الجديد أو ذاك، ليبقى معزولا حتى ينال رضا الجميع. 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین