رمز الخبر: ۹۶۹۹
تأريخ النشر: ۱۶ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۵:۱۶
قالت مصادر أمنية أمريكية إن واشنطن تضع اللمسات الأخيرة على خطة لزيادة تدريبِ المعارضة المسلحة في سورية وإمدادها بشِحنات من الأسلحة

قالت مصادر أمنية أمريكية إن واشنطن تضع اللمسات الأخيرة على خطة لزيادة تدريبِ المعارضة المسلحة في سورية وإمدادها بشِحنات من الأسلحة ونقلت وكالة "رويتزر" عن مصادر أمنية أمريكية أن ذلك يأتي في الوقت الذي تكسب فيه القوات الحكومية السورية زخما بعد إنهيار محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين مطلعين على الخطة أن المساعدات الأمريكية سترسل لجماعات المقاتلين المعتدلة والتي تتواجد معظمها في الأردن بالإضافة إلى الحدود الجنوبية السورية. وأضافت المصادر أن من المرجح أن تكون تلك الإمدادات الإضافية التي لا تتطلب تمويلا إضافيا من الكونغرس، متواضعة ولن تشمل صواريخ أرض- جو.

وكان مقاتلو المعارضة السورية قد حثوا إدارة أوباما على توفير أسلحة متطورة تشمل صواريخ أرض- جو وممارسة ضغط عسكري أقوى على الرئيس بشار الأسد. وقال مسؤولان امريكيان مطلعان على الخطة إن الولايات المتحدة تخشى من إحتمال وصول الأسلحة المتطورة إلى جماعات إسلامية متشددة يمكن أن تستخدمها لمهاجمة إسرائيل.

من جهتها قالت وزارة الخارجية الروسية إنه يتكون انطباع أن تنشيط أعمال المتطرفين يهدف إلى عرقلة استئناف المباحثات السورية الداخلية وإفشال عملية إزالة الأسلحة الكيميائية السورية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أمس الجمعة 4 أبريل/نيسان أن عدد مؤيدي التدخل العسكري في سورية لا يزال كبيرا وأنهم يحاولون إيجاد حجج مختلفة لتحقيق ذلك. وأشار إلى أن موسكو لا تزال تتمسك بتسوية النزاع بطرق سلمية ووفق قرارات مجلس الأمن الدولي.


روسيا تدعو المعارضة للابتعاد عن قتلة الشعب

دعت وزارة الخارجية الروسية المعارضة السياسية في سورية، بما فيها الائتلاف الوطني السوري المعارض، إلى الابتعاد بحزم عن "المتطرفين والمجرمين الذين يقتلون الشعب السوري ويجلبون له ويلات ومعاناة لا حصر لها".

وفي بيان لها صدر الجمعة 4 أبريل /نيسان أشارت الوزارة إلى أن "على السياسيين ألا يسمحوا للإرهابيين ومن يقف وراءهم باستخدامهم كغطاء لتحقيق خطط لتدمير سورية وتحويلها إلى ساحة "للجهاد العالمي" المزعوم". وفي إشارة منها إلى مقتل أكثر من 20 مدنيا سوريا وإصابة العشرات بجروح خلال الأيام الأخيرة جراء قيام العصابات المسلحة بقصف بلداتهم من مدافع الهاون، قالت الخارجية الروسية إن "الهدف الواضح من هذه العمليات الإجرامية هو الإرهاب ضد المدنيين".

ولفت البيان إلى ازدياد صفوف المسلحين بسبب انضمام إرهابيين محترفين إليهم، ومنهم أبو أحمد المغربي الذي قتلته مؤخرا القوات الحكومية السورية في ريف اللاذقية.

هذا وشددت الخارجية الروسية على "ضرورة مواصلة السير في طريق البحث عن حل سياسي دبلوماسي للنزاع المسلح في سورية"، مجددة اعتقاد موسكو بأن "عملية جنيف التفاوضية التي تم إطلاقها في مونترو في 22 يناير/كانون الثاني الماضي لا بديل لها".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین