رمز الخبر: ۹۶۶۲
تأريخ النشر: ۱۱ فروردين ۱۳۹۳ - ۱۱:۰۵
بحسب المعلومات فإن الطرق العسكرية بين بغداد والحدود غرب الأنبار شهدت خلال اليومين الماضيين حركة أرتال عسكرية غير مسبوقة ضمّت الآف الجنود.

افادت معلومات خاصة أن الشريط الحدودي بين سوريا والعراق يشهد معارك طاحنة بين الجيش العراقي وفصائل مسلحة بعضها ينشط في سوريا، فيما صدرت أوامر من بغداد بتحريك وحدات إضافية من الجيش إلى الحدود قادمة من مناطق حزام بغداد الشمال.

وبحسب المعلومات فإن الطرق العسكرية بين بغداد والحدود غرب الأنبار شهدت خلال اليومين الماضيين حركة أرتال عسكرية غير مسبوقة ضمّت الآف الجنود. 

وكثّف المسلحون من نشاطهم على الحدود خصوصاً في منطقة القائم المحاذية للحدود العراقية السورية، حيث يدخل مجرى نهر الفرات الأراضي العراقية، وهي منطقة تضم كميات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي.

وكان قادة عسكريون في قوات الجيش العراقي المرابطة على طول الحدود السورية العراقية قالوا في وقت سابق ان وحداتهم تمسك بقوة بالشريط الحدودي وتسد جميع الثغرات بين الجانبين السوري والعراقي ومنها عمليات تسلل المسلحين بين سوريا والعراق وعمليات التهريب.

وقال آمر لواء حرس الحدود الخامس عشر العقيد الركن صلاح سلمان في حديث لـوكالة "سانا السورية " أنه تم تنفيذ عمليات عدة على طول الساتر الحدودي وتم اعتقال العديد من الإرهابيين وقتل عدد منهم في عمليات أمنية وضبط مواد مهربة والعديد من الأسلحة مختلفة الأنواع خلال محاولات تهريبها لصالح تنظيم "داعش".

دكت المدفعية السورية، بشكل عنيف، أمس، مواقع المسلحين في ريف اللاذقية الشمالي، في ما يبدو أنه تمهيد لعملية برية واسعة النطاق لطردهم من المنطقة، وذلك غداة اقتراب الجيش السوري من إكمال خطته بإغلاق «كامل» للحدود مع لبنان، والتي كانت إلى فترة طويلة تقض مضاجع السلطات السورية لقربها من دمشق خاصة، حيث سيطر أمس الأول على بلدتي فليطة ورأس المعرة في منطقة القلمون الإستراتيجية، وبدأ معركة مع المسلحين على أطراف رنكوس.
وأكدت مصادر ميدانية انطلاق عملية عسكرية واسعة في ريف اللاذقية الشمالي، بدأت بقصف مدفعي عنيف وغارات جوية طالت أطراف كسب ومحيط جبل النسر وقرية السمرا والتلال المحيطة بها، وذلك بعد ساعات من سيطرة الجيش على المرصد 45، الذي كان منع المسلحين من الوصول إليه.
ويمهد القصف العنيف لمواقع المسلحين الطريق أمام تقدم القوات السورية البرية. وأكدت المصادر الميدانية ومصادر من المعارضة وصول ارتال ضخمة من القوات السورية إلى المنطقة. واستهدفت المدفعية بعنف قرية غمام بعد سقوط اربع قذائف هاون في محيط قرية زغرين.
الى ذلك، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيان، أن القوات السورية بدأت، بعد سيطرتها على فليطة ورأس المعرة في القلمون، هجوماً على أطراف رنكوس.
وتتوقع مصادر ميدانية في القلمون استمرار المعارك، حيث أصبحت بلدات الصرخة ومعلولا قريبتين من خطوط الاشتباك، ومن السهل استعادة السيطرة عليهما لتبقى المواجهة الحاسمة في رنكوس. وتعتبر فليطة أكثر أهمية من رأس المعرة من الناحية الإستراتيجية، حيث تبعد عن الحدود سبعة كيلومترات فقط، وتتصل بجرود عرسال بممرات جبلية عديدة، وهو ما سهل انسحاب جزء من المسلحين مع تقدم القوات السورية.
وتعد رأس المعرة وفليطة، إلى جانب رنكوس وبعض المناطق الجبلية المحاذية للحدود اللبنانية، آخر المعاقل التي كان يتحصن فيها المسلحون هناك بعد أن تمكنت القوات السورية من طردهم من مناطق واسعة من القلمون، وخاصة يبرود.

وقال مصدر عسكري سوري، لوكالة «فرانس برس» أمس الأول، إن السيطرة على رأس المعرة وفليطة «جاء استكمالا لعملية غلق الحدود مع لبنان بوجه الإرهابيين وتدفق السلاح إليهم»، مؤكداً أن «أي انجاز يُحقق في هذا المجال يساهم بتضييق الحدود بنسبة أعلى، وأقلها المعابر الرئيسية التي تمر منها الآليات».
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قطعت أوصال المجموعات المسلحة وضربت خطوط الإمداد بين شمال يبرود وجنوبها، أي بين فليطة والجبة والصرخة وصولاً إلى عسال الورد ومنها إلى رنكوس، وذلك بعد التقدم نحو رأس المعرة التي تبعد حوالى 30 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية.
وقال عضو «الهيئة العامة للثورة السورية» عامر القلموني إن «السيطرة على رأس المعرة جاءت نتيجة للمعارك في فليطة، التي تمت محاصرتها من كل التلال ابتداءً من الجمعة الماضي». وأضاف، لـ«السفير»، إن «غالبية مقاتلي المعارضة انسحبوا باتجاه باقي مواقع عسال الورد وعرسال، حيث لم يبق في الساعات الأخيرة قبل سقوط البلدة سوى 40 مقاتلاً».

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین