رمز الخبر: ۹۶۴
تأريخ النشر: ۲۱ شهريور ۱۳۹۱ - ۲۱:۱۶
خبراء:
استبعد خبراء ومحللون إمكانية إقدام الكيان الإسرائيلي على توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، مجمعين على أن هدف "تل أبيب" من التهديدات يتمثل في الحصول على مكاسب سياسية، عسكرية واقتصادية.
شبکة بولتن الأخباریة: استبعد خبراء ومحللون إمكانية إقدام الكيان الإسرائيلي على توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، مجمعين على أن هدف "تل أبيب" من التهديدات يتمثل في الحصول على مكاسب سياسية، عسكرية واقتصادية.

وأوضح هؤلاء الخبراء في أحاديث منفصلة أن عملية التسخين السياسي والإعلامي ضد إيران هدفه توجيه نظر أمريكا والدول الأوروبية نحو إعادة ملفها النووي إلى مجلس الأمن، وفرض مزيد من العقوبات عليها، بحيث تشمل حظر بيع النفط والحظر العسكري إن أمكن، فضلاً عن حصول "تل أبيب" على مكاسب عسكرية واقتصادية.

وأكد الخبير في الشأن الاسرائيلي علاء أبو طه، أن "إسرائيل" اليوم ليس لديها القدرة على خوض غمار حرب خارجية لوحدها حتى ضد بلد صغير رغم إمكاناتها العسكرية الهائلة، مشدداً على أنها تدرك تماماً مدى العواقب الوخيمة التي ستحل بمنشآتها الإستراتيجية والنووية المكشوفة كلياً لإيران، والتي من الممكن أن تصيبها في المقتل.

وقال أبو طه: ان ""إسرائيل" تدرك جيداً أن الحرب مع إيران ليست نزهة، وهي تراقب ومعها الولايات المتحدة عن كثب التطورات العسكرية الكبيرة في الترسانة الإيرانية "، مضيفاً: ""تل أبيب" لن تخوض حرباً دون أن تحظى بضمانات حماية من واشنطن من أي ردة فعل إيرانية".

وتساءل هذا الخبير مشككاً في نوايا الكيان الإسرائيلي حول توجيه ضربة جوية للمنشآت النووية الإيرانية "منذ متى و"إسرائيل" تعلن عن نيتها ضرب مكان ما؟!".

وأكد أن الهدف منها تحقيق عدة أمور أهمها: تصدير أزماتها الداخلية، بالإضافة إلى الرغبة في إقناع أمريكا ودول أوروبا بأهمية تزويد ترسانتها العسكرية بأسلحة أشد فتكاً، إلى جانب الحصول على بعض المكاسب الاقتصادية والسياسية.

ويجزم أبو طه أن الكيان الإسرائيلي لا يستطيع القيام بضربات جوية ضد إيران، لعدة أسباب تحول دون ذلك، منها: الطبيعة الجغرافية المعقدة للجمهورية الإسلامية، إلى جانب إحاطة المنشآت النووية بسياج صلب من السرية، بالإضافة لعدم قدرة الطيران "الإسرائيلي" الوصول إلى أهدافه بسهولة.

كما أن هناك معارضة شديدة من بعض الدول الكبرى (روسيا، الصين) لتلك الخطوة، وفي حالة حدوث الضربات سيشتعل الشرق الأوسط بما يؤثر على مصالح الغرب، وسيرتفع سعر البترول.

وأشار إلى وجود سباق تسلح وحرب تقنية واستخباراتية خفية تدور رحاها بين الكيان الإسرائيلي وأمريكا وحلفائهما من جهة، وبين إيران وحلفائها من جهةٍ ثانية.

من جانبه، أكد الخبير في قضايا الشرق الأوسط حسن عبدو، أن أية نزاعات عسكرية تهدف بالأساس للحصول على مكاسب سياسية، مبيَّناً أن التهديدات "الإسرائيلية" هدفها أن تُبقي الملف الإيراني على صدارة اهتمام المجتمع الدولي الذي غيبته الثورات العربية.

وقال عبدو: "إسرائيل أرادت من خلال التلويح بعصا الحرب ضد إيران للفت الأنظار لبرنامجها النووي، وتحريك الموقف الدولي نحو ممارسة المزيد من الضغوط على طهران للحيلولة دون تمكنها من تطويره".

ونوه إلى أن "مسألة الحرب ليست سهلة بالنسبة لـ"إسرائيل" التي تعيش أزمة داخلية، فضلاً عن كون عمقها الداخلي مكشوف أمام صواريخ إيران التي قد تستهدف مفاعلها النووي في ديمونة".

ولفت عبدو إلى أن الكيان الإسرائيلي يتعامل مع الملف النووي الإيراني ببعدين أولهما يقوم على ممارسة مزيد من العقوبات لتحقيق مكاسب سياسية، وثانيها بعد عسكري.

وقال: ان "صناع القرار في "إسرائيل" يقفون أمام خياران أحلاهما مر علقم، إما السكوت على البرنامج النووي الإيراني حتى تصبح إيران دولة نووية بالتالي تصبح قوة عظمى وتحتل الصدارة في المنطقة وهو الأمر الذي يهدد وجودها، أو تسارع بتوجيه - ما أسماها - "ضربة خاطفة"، وفي كلا الحالتين سترد طهران برد قاسي لا تتحمله "إسرائيل" لوحدها".

وأشار هذا الخبير إلى وجود مقايضات "إسرائيلية" مع المجتمع الدولي هدفها فرض عقوبات أشد على إيران للحيلولة دون تمكنها من تطوير قدراتها ومفاعلها النووي.
الكلمات الرئيسة: اسرائيل ، ايران

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین