رمز الخبر: ۹۶۱۱
تأريخ النشر: ۲۱ اسفند ۱۳۹۲ - ۱۶:۱۴
في تطور خطير في الأزمة بين بغداد وأربيل، لوح رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بحق الأكراد في تقرير المصير والإعلان عن الدولة الكردية ، مؤكدا أن الشعب الكردي لن ينصاع للضغوط التي تمارسها عليه الحكومة الإتحادية في بغداد.

يبدو أنّ ما بين رئيس الحكومة وزعيم حزب الدعوة نوري المالكي واقليم كردستان برئاسة مسعود بارزاني عصيّ على جسْر الهوة، والخلاف في حال استفحاله سيكون وبالاً على الحكومة وائتلاف دولة القانون ولن تعود العلاقة بين الإقليم المتمتع بالحكم الفدرالي منذ نحو 23 عاماً مع بغداد علاقة إقليم مع مركز.

المفاوضات بين الطرفين دخلت دائرة الدوران في الفراغ، وفي متاهة الطلبات التعجيزية، ومساعي كسر العظم، وفي ترجمة لهذه الصورة جاء تحذير رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني من اضطرار حكومة الإقليم إلى اتخاذ موقف حاسم في حال استمرت حكومة المالكي في موقفها إزاء الإقليم.

فبعد شهور من الشد والجذب بين بغداد وأربيل تحت عناوين اقتصادية، كالنفط وقانونه وتصديره وعوائده والموازنة والرواتب، كشف رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني المسكوت عنه، فقالها صراحة إنّ المشكلة بين أربيل وحكومة بغداد ليست النفط أو الموازنة، وإنما محاولة لكسر هيبة الكرد، ولوّح بأنّ إقليم كردستان بصدد إعادة النظر في العلاقة مع حكومة بغداد لأن الأكراد لن يستطيعوا العيش تحت التهديد ولن يتنازلوا عن حريتهم.

مصادر كردية كشفت النقاب عن توجه رئيس إقليم كردستان الاقليم مسعود بارزاني إلى تنفيذ مواد دستورية تشير الى حق الأكراد الاختياري في تحديد مصيرهم ، والتي تنص أيضا على أن الأكراد فضلوا البقاء في اطار الدولة العراقية الجديدة برغبتهم واختيارهم.

وأشارت المصادر الى المواد واقاليم ومحافظات لا مركزية وادارات محلية، التي تعطي الأكراد فرصة تقديمها على صورة حل على غرار الاستفتاء من ناحية و توسيع دائرة الخلافات على أسس اجتماعية و اقتصادية لا تبتعد كثير عن الشحن القومي، ما ينعكس ايجابيا على خارطة التحالفات التاريخية في كردستان، وبما يسهل امتصاص الأزمة الداخلية بتوجيه الأنظار الكردية نحو خلافات مع الحكومة الاتحادية.

وأضافت ان البارزاني سيركز على الاتحاد الاختياري وعلى ضرورة تنفيذ فقرات الدستور، التي بدونه لا يجد مبررا لبقاء الاقليم ضمن حدود و سيادة الدولة العراقية، في اشارة الى الغضب الشعبي من قرار الحكومة الاتحادية بتأخير متعمد لصرف رواتب موظفي الإقليم، واستخدامها كورقة ضغط على الأكراد د للتخلي عن خطط تصدير النفط واستمرار فرض الطوق الاقتصادي، محذرة من خلاف بين الحلفاء الكبار في الاقليم من معارضة هذا التوجه، في اشارة الى قول القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ، فرياد رواندوزي، يجب ان تكون لدى القيادة الكردية اجندة دائمية من اجل هذا الهدف، و انه لاضرورة لان تكون تصرفات رئيس الوزراء نوري المالكي سبباً في التوجه لاعلان استقلال كردستان.

وأفادت صحيفة هاولاتي نقلا عن المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني جعفر امينكي بأن بارزاني سيلجأ إلى تنفيذ مادة الدستور التي تشير الى حق الكورد الاختياري في تحديد مصيرهم والتي تنص أيضا على أن الكورد بقوا في اطار الدولة العراقية الجديدة برغبتهم واختيارهم.

وأضاف ان بارزاني سيتحدث عن هذه الفقرة التي تؤكد على الاتحاد الاختياري وعلى ضرورة تنفيذ فقرات الدستور لان فقرات الدستور هذه اذا لم تنفذ فلماذا يبقى الكورد ضمن العراق.وقال امينكي إن بارزاني يعول على حل المشاكل مع بغداد وفق الدستور ولكن ان وصلت الامور الى طريق مسدود فان على الشعب الكوردي ان يحدد مصيره في البقاء ضمن العراق او لا.

لكن القيادي في الاتحاد الوطني فرياد راوندوزي يرى ان الحكومة العراقية اضعف من اي وقت، وان كردستان تمتلك اوراقا قوية على بغداد، بامكانها استخدامها للضغط على المالكي، مستبعدا التوصل الى حل لانهاء الخلافات مع الحكومة الاتحادية في وقت قريب.

وفيما دعا كردستان الى التريث في الاستقلال، أكد ان اعلان الدولة الكردية يجب ان يحدث بشكل سلمي مع بغداد بعيدا عن الخلافات القائمة.واستبعد راوندوزي، ان تحل الخلافات مع بغداد، في وقت قريب، قائلا لن تحل في وقت قريب خاصة وان عمر حكومة المالكي بقي القليل على انتهائه، محذرا اذا استمرت بغداد على مواقفها الحالية فان الفجوة ستتسع بينها وبين كردستان وتكبر القطيعة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین