رمز الخبر: ۹۵۸۵
تأريخ النشر: ۱۸ اسفند ۱۳۹۲ - ۱۷:۴۴
تمر العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية وتركيا في أزمة، وذلك على خلفية بعض السياسة الداخلية التي تنتهجها حكومة اردوغان ضد المعارضة.

تمر العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية وتركيا في أزمة، وذلك على خلفية بعض السياسة الداخلية التي تنتهجها حكومة اردوغان ضد المعارضة.

بدأت تشهد الآونة الأخيرة حالة من الجفاء بين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، على خلفية بعض المستجدات السياسية.

وعلَّقت على ذلك صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية بقولها إن سر توقف أوباما عن الاتصال بأردوغان خلال الفترة الماضية هو أمر متعلق في الأساس بالسياسات التي ينتهجها أردوغان في الداخل، سواء بقمعه مظاهرات المعارضة، لجوئه لنظريات المؤامرة المناهضة للغرب وتلويحه بإغلاق يوتيوب وفايسبوك.

ولفتت الصحيفة إلى أنه وقت أن كان يتحضر أوباما لشن ضربات عسكرية ضد سوريا خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، فإنه قد اتصل بكل من يهمه الأمر، باستثناء أردوغان، رغم أن تركيا عضو بحلف الناتو وتتجاور مع سوريا وتعارض الأسد.

وحصل هذا الجفاء فجأة بعدما كان يهاتف أوباما أردوغان بانتظام وبعدما ظل ينظر البيت الأبيض إلى تركيا باعتبارها نموذج يحتذي به للديمقراطية الإسلامية الناجحة.

وأوردت الصحيفة في هذا السياق عن هنري باركي، الخبير المتخصص في الشأن التركي لدى جامعة ليهاي، أثناء تحدثه بمنتدى السليماني السنوي الذي تستضيفه الجامعة الأميركية في العراق، قوله: "ليست القوة المفرطة التي استخدمتها الشرطة هي التي تسببت في حدوث هذا الجفاء .. وإنما المسار الذي انتهجه أردوغان وحزب العدالة والتنمية وكل الصحف التي تخضع لهيمنة الحزب وتتحدث طوال الوقت عن وجودة مؤامرة يهدف من ورائها الغرب إلى الإطاحة بالحكومة التركية".

وتابع باركي: "وهو ما صدم الولايات المتحدة. حيث سرعان ما تولدت لدى المسؤولين الأميركيين قناعة بأن كبار المسؤولين الأتراك باتوا يصدقون بالفعل ما يقولونه".

وكانت آخر الأشياء التي عكرت صفو الأجواء تلويح أردوغان قبل يومين باعتزامه إغلاق موقعي الفايسبوك واليوتيوب في تركيا عقب الانتخابات المحلية المقررة في الـ 30 من الشهر الجاري، بعد تأكيده أن تلك المواقع الإلكترونية تُستَغل من جانب خصومه.

وعاودت ساينس مونيتور لتقول إن الانتخابات البلدية المقررة أواخر الشهر الجاري ستظهر مدى الأضرار التي لحقت بأردوغان وبحزبه جراء التظاهرات، المؤامرات وسلسلة الادعاءات والتسريبات التي تتحدث عن تورطه في قضايا فساد.

وأضاف باركي قائلاً: "سيظل أردوغان شخصاً محورياً، ولن يرحل عما قريب. لكن لن يعد يُنظَر إليه كزعيم للتغيير كما كان يصبو. فأميركا لم تعد تنظر إليه بهذا الشكل .. بل إنها تنظر إليه باعتباره يتسبب في خلق حالة عدم يقين وعدم استقرار محتمل".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین