رمز الخبر: ۹۵۸۴
تأريخ النشر: ۱۸ اسفند ۱۳۹۲ - ۱۶:۵۹
أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، عن التوصل مع حكومة إقليم كردستان على تصدير النفط عبر الشركة الوطنية لتصدير النفط «سومو».

أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، عن التوصل مع حكومة إقليم كردستان على تصدير النفط عبر الشركة الوطنية لتصدير النفط «سومو».

وأعلن الشهرستاني في تصريح أمس أن «المفاوضات مع إقليم كردستان مستمرة، وكانت هناك لقاءات مع الوفد برئاسة رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان بارزاني»، مشيرا إلى أنه جرى «التوصل إلى حلول مبنية على أن يكون التصدير كله من خلال قناة وطنية واحدة هي شركة تسويق النفط العراقية».

لكن محسن السعدون، نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي، نفى في تصريح التوصل إلى اتفاق نهائي، وقال إنه «لا جديد في تصريحات الشهرستاني لأننا في المباحثات بين وفد حكومة الإقليم ووفد اتحادي برئاسة الشهرستاني، وكذلك المباحثات التي أجراها الوفد مع رئيس الوزراء نوري المالكي، أعلنا أننا لا نعارض من حيث المبدأ تصدير النفط عبر شركة (سومو)، ولكن الحكومة الاتحادية كانت قد قدمت مقترحات لنا بهذا الخصوص وأجبنا عنها، ولذلك فإن ما أعلنه الدكتور الشهرستاني لا جديد فيه، لأن الاتفاق الذي أعلن عنه غير مقرون بموافقة نهائية بشأن تفاصيله مع حكومة إقليم كردستان».

وأضاف السعدون «إننا في الوقت الذي نرحب فيه بأي اتفاق بين الطرفين لأن من شان ذلك حل الخلافات وفسح المجال أمام إقرار الموازنة التي ينتظرها الشعب العراقي، فإننا حتى نصل إلى اتفاق حقيقي فإنه لا يكفي القول إننا اتفقنا مع بقاء الأوضاع على ما هي عليه».

وأشار إلى «اننا كنا قد أجبنا على مقترح الحكومة الاتحادية حول شركة (سومو) وحول واردات النفط، لكننا لم نتلق الإجابة حتى الآن»، مشيرا إلى أن «فحوى ما طلبناه هو اعتماد آلية حل مؤقتة لحين إقرار قانون جديد لشركة (سومو) التي هي شركة مركزية وليست اتحادية، وطلبنا أن يكون شهر يوليو (تموز) المقبل هو المدة الأقصى لتشريع هذا القانون، على أن تشكل لجنة مشتركة من المحافظات المنتجة للنفط بمن فيها إقليم كردستان لحين إكمال القانون، وأن تتولى هذه اللجنة الإشراف على تصدير النفط».

وغالبا ما يتجدد الخلاف بين حكومة المركز والإقليم بسبب الإنتاج النفطي من الإقليم الذي تتحفظ عليه بغداد بسبب ما تقول عنه الأخيرة إن التعاقدات التي أجراها الإقليم مع الشركات النفطية العالمية غير قانونية وغير مطابقة للتعاقدات التي تجريها وزارة النفط الاتحادية، كما ازداد الخلاف أكثر عندما قرر الإقليم تصدير نفطه إلى الخارج بعيدا عن الحكومة المركزية، مما أثار تحفظات بغداد وقررت خفض موازنة الإقليم البالغة 17 في المائة في حال إصراره على ذلك.


حكومة كردستان العراق ترد

اعلنت حكومة اقليم كردستان العراق، الاحد، انها لم تتوصل لحد الان لاتفاق مع بغداد بشأن تصدير نفط الاقليم عبر شركة النفط الوطنية العراقية "سومو"، على الرغم من اعلان نائب رئيس الحكومة لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني عن اتفاق بهذا الشأن.


وقال المتحدث باسم الحكومة في بيان نشر على موقع الحكومة، استلم بولتن نيوز نسخة منه، انه ليس هناك اتفاق بين بغداد واربيل لتصدير النفط من الاقليم عن طريق شركة تسويق النفط الوطنية العراقية "سومو"، لحد الان.

واوضح دزيي ان الطرف الكردي قدم قبل ثلاثة اسابيع مجموعة مقترحات الى الحكومة الاتحادية، مضيفا ان حكومة الاقليم بانتظار جواب بغداد منذ ذلك الحين.

واستدرك ان بغداد لم ترد على تلك المقترحات لحد الان، نافيا زيارة اي وفد من الاقليم الى بغداد.

واضاف ان اي لقاء رسمي لم يعقد بين ممثلي الاقليم ووزارة المالية الاتحادية أمس السبت، مبينا ان بغداد كانت قد طالبت الاقليم ببعض المعلومات بشأن الميزانية والعجز فيه.

وتابع ان اربيل قامت عن طريق منسق شؤون حكومة الاقليم في بغداد بتزويد وزارة المالية في الحكومة الاتحادية بتلك المعلومات المطلوبة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین