رمز الخبر: ۹۵۶۴
تأريخ النشر: ۱۶ اسفند ۱۳۹۲ - ۱۵:۲۲
نقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية عن مصدر ميداني أن وضع المعارضة في الشمال السوري بات "حرجاً جداً"، وخصوصاً في حلب "المهددة بالسقوط قريباً بيد النظام"، حيث سيحاصر الجيش السوري بعدها منطقة ادلب من خلال السيطرة على محافظتي حلب واللاذقية.

ذكر مصدر ميداني لصحيفة الجمهورية اللبنانية أنّ «وضع المعارضة العسكري في الشمال السوري بات «حرجاً جداً»، وخصوصاً حلب «المهددة بالسقوط قريباً بيد النظام»، مشيراً الى أنّ حلب لم تتعرض الأسبوع الماضي لقصف الطائرات الحربية بسبب سوء الاحوال الجوية، وهذا الأمر أعاق تقدم قوات النظام، لكنّ المتبقي أمامها لتفرض طوقاً على المدينة لا يتعدى مساحة 3 الى 15 كيلومتراً.

ورأى المصدر في سقوط حلب في حال حصوله «تقسيماً للشمال السوري بشكل يمنع تشكيل منطقة موحدة خارج سيطرة النظام، لأنّ المنطقة ستصبح أشبه بجزر ذات تبعيات وسيطرة مختلفة ولن تكون فاعلة في مواجهة النظام».

وفي هذه الحال، سيحاصر االنظام منطقة ادلب (المدينة وريفها) من خلال السيطرة على محافظتَي حلب واللاذقية المجاورتين، فيما تخضع الرقة لسيطرة «داعش» والحسكة لسيطرة الأكراد»، وأشار إلى انّ هذا «السيناريو الاسود سيكون تكراراً لمأساة حماه عام 1982 التي راح ضحيتها نحو 50 الف سوري ولكن على نطاق أوسع».

الجيش يقضي على 50 مسلحا من جبهة النصرة

أكدت مصادر عسكرية سورية مقتل أكثر من 50 مسلحا من "جبهة النصرة" وإلقاء القبض على آخرين كانوا ينتقلون من بلدة إلى بلدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقصف الطيران الحربي بلدات النعيمة وتسيل والغارية الشرقية وحي طريق السد بدرعا. وشهدت المنطقة الوسطى والشرقية قصفا عنيفا براجمات الصواريخ استهدف عدة بلدات بريف حماه الشمالي. وأفادت صفحات للمعارضة أن ما يسمى بـ "لواء جعفر الطيّار" التابع لـ"جيش الإسلام" صد هجوما مباغتا لوحدات الجيش السوري في محطة المهاش الغازية على أطراف اللواء 137 من الجهة الجنوبية الغربية لدير الزور. هذا وانقطعت الكهرباء عن كامل محافظة حلب جراء سقوط قذيفة على محطة تحويل الزربة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین