رمز الخبر: ۹۵۵۹
تأريخ النشر: ۱۶ اسفند ۱۳۹۲ - ۰۴:۰۲
أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي، ضرورة رسم حدود واضحة وشفافة مع جبهة الاستكبار، وذلك في معرض تبيينه للمسؤوليات الاساسية الملقاة على عاتق مسؤولي النظام في الظروف الحساسة والمعقدة الراهنة

أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي، ضرورة رسم حدود واضحة وشفافة مع جبهة الاستكبار، وذلك في معرض تبيينه للمسؤوليات الاساسية الملقاة على عاتق مسؤولي النظام في الظروف الحساسة والمعقدة الراهنة.

وخلال استقباله الخميس رئيس وأعضاء مجلس خبراء القيادة، أكد سماحته بان "الواقعية ورؤية النقاط الايجابية الكثيرة الى جانب بعض نقاط الضعف" و"الاعتزاز بجيل الشباب المؤمن والثوري" و"استثمار الطاقات الداخلية والوطنية الهائلة" و"عدم الغفلة عن عداء الاعداء" و"رسم حدود واضحة وشفافة مع جبهة الاستكبار" و"عدم الخوف من العدو" و"الاعتماد على الشعب وتقوية الحركة الجهادية" و"صون وتعزيز الوحدة الوطنية" و"الاهتمام بالثقافة الدينية والثورية" و"تعزيز الحوار"، تعتبر من المسؤوليات الحساسة والمهمة لمسؤولي النظام في مختلف المستويات.

وفي مستهل اللقاء اشار قائد الثورة الى المكانة الخاصة لمجلس خبراء القيادة في اجهزة ومؤسسات النظام وقال، ان اجتماع علماء وشخصيات الشعب الايراني في جلسات مجلس خبراء القيادة يحظى على الدوام بالاهمية الا ان هذه الاهمية تتضاعف في بعض المراحل ومن ضمنها المرحلة الراهنة.

واشار سماحته الى التطورات المهمة والمعقدة التي تشهدها المنطقة والعالم اليوم واعتبر "مراجعة الذات والمسؤوليات" من ضمن مهمات هذه المرحلة واضاف، انه في مثل هذه الظروف ينبغي على جميع اركان النظام ومن ضمنه مجلس خبراء القيادة النظر برؤية ابداعية واساسية لحقائق العالم.

واستعرض قائد الثورة الاسلامية بعض حقائق العالم المعاصر وقال، ان حدوث تطورات اساسية في المنطقة والعالم وظهور مؤشراتها في مختلف المناطق ومنها شمال افريقيا واسيا واوروبا، هي احدى حقائق اليوم التي ينبغي رؤية مؤشراتها ودراستها بدقة عبر رصدها.

واشار سماحته الى اختلال الهدوء الظاهري لجبهة الاستكبار والقوى التقليدية السائدة في العالم، كحقيقة ثانية، واضاف، ان احد مؤشرات اختلال هذا الهدوء الظاهري هي الازمة الاقتصادية التي تعصف باوروبا واميركا حيث تلوح في الافق مؤشرات افلاسهم الاقتصادي.

وقال سماحته، ان جبهة الاستكبار تكنّ حقدا دفينا للشعب الايراني ويرى الجميع اليوم في تصريحات الاعداء مدى هذا الحقد.
واعتبر سماحته تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم من المهمات الاخرى للمسؤولين واضاف، ان العدو رغم حقده الدفين عاجز عن مواجهة النظام الاسلامي والشعب الايراني وبسبب هذا العجز فقد لجأ الى الحظر وهو يعلم جيدا بان اداة الحظر لم تجديه نفعا منذ بداية الثورة الى الان.

كما اعتبر قائد الثورة الاسلامية التهديدات العسكرية في تصريحات المسؤولين الاميركيين مؤشرا لعدم جدوى الحظر واضاف، ان اتفاق الراي القائم بين رؤساء السلطات الثلاث وكذلك المسؤولين الحكوميين سواء رئيس الجمهورية او الوزراء فيما يتعلق بتنفيذ خطة الاقتصاد المقاوم، تبشر بان الاقتصاد المقاوم سيتغلب باذن الله تعالى على اجراءات الحظر واحابيل الاعداء.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین