رمز الخبر: ۹۵۵۴
تأريخ النشر: ۱۶ اسفند ۱۳۹۲ - ۰۲:۳۷
غداة سحب السفراء من الدوحة، أوقفت السلطات السعودية عددا من الديبلوماسيين القطريين أثناء مغادرتهم مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.

نقلت صحيفة العرب عن مصادر مطلعة قولها أن السلطات السعودية أوقفت الأربعاء عددا من الدبلوماسيين القطريين أثناء مغادرتهم مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، متجهين إلى العاصمة القطرية الدوحة، قبل أن تتيح لهم السفر بعد ثلاث ساعات من الإيقاف.

وأكدت المصادر أن الدبلوماسيين الذين تم إيقاف سفرهم يعمل اثنان منهم في السفارة القطرية بالرياض، ويعمل الآخر لدى أمانة مجلس التعاون الخليجي وتم التأكد وفق إجراءات سلطات المطار من صلاحية سفرهم خاصة وأنه يأتي بعد ساعات من قرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائهم من قطر.

وحسب الصحيفة فإن السعودية كذلك بدأت في اتخاذ إجراءات إغلاق مكتب قناة الجزيرة في العاصمة الرياض المصرح لها بالعمل رسميا منذ أكثر من أربعة أشهر، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التي يقود ملفها وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.

وأضافت المصادر أن هيئة تنظيم الإعلام المرئي والمسموع بصدد إيقاف التصاريح الإعلامية الخاصة بمراسلي قناة الجزيرة، التي تعدها الدول الخليجية، إحدى أدوات التصعيد ونشر الفرقة بين الخليجيين وأنها تعمل على "تأليب الرأي العام” عبر نشرات وبرامج تحرّض على الفتنة.

وتعمل قناة الجزيرة القطرية في الخليج عبر مكاتب في كل من الرياض والكويت ودبي ومسقط، فيما تم منع وإغلاق مكتبها في المنامة 2010.

وحاولت قناة الجزيرة منذ انطلاق بثها في 1995 تغيير خريطة الإعلام العربي، لكنها تجاوزت ذلك إلى التأثير الكبير على مصالح وعلاقات قطر ببقية دول الخليج الفارسي، بافتعال أزمات لم يعتدها الخليجيون.

وسبق للقناة أن تسببت في استدعاء الرياض لسفيرها لدى الدوحة في 2002 على خلفية بث برنامج تلفزيوني جاء بعد تراكمات من الهجوم على السعودية وبعض رموزها، مما خلف أزمة دبلوماسية لم تهدأ إلا في 2007.

وتعد أزمة قطر مع دول الخليج الفارسي استثنائية في الكم والكيف، فلأول مرة تعيش ثلاث دول خليجية على خط مشترك في الموقف، بينما تكابر قطر في الاعتراف أو التراجع عن الأخطاء أو تحقيق التعهدات التي وقعت عليها.

قطر: لن نرضخ

ذكرت مصادر مقربة من الحكومة القطرية الخميس 6 مارس/ آذار، أن الدوحة لن ترضخ لمطالب الدول الخليجية الثلاث لتغيير سياستها الخارجية.

ونقلت وكالة رويترز عن المصادر قولها إن "قطر لن تغير سياستها الخارجية بغض النظر عن هذه الضغوط، فهي مسألة مبدأ تتمسك به قطر بغض النظر عن الثمن". وأشارت المصادر إلى أن قطر لن تتخلى عن استضافة أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بمن فيهم الداعية يوسف القرضاوي الذي وضعته مصر في قوائم المطلوبين. وكانت السعودية والبحرين والإمارات قد قامت بسحب سفرائها من قطر يوم أمس ،احتجاجا على عدم احترام الدوحة لاتفاق ينص على عدم تدخل أي دولة في الشؤون الخارجية لدولة أخرى.

.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین